Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ 1 قَالَ: حَدَّثَني عَبدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ 2 مِنَ الرَّحْمَنِ، فقَالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ". [تحفة: ١٢٨٢٣].
- ابن بلال، "ك" (٢١/ ١٥٨).
- قوله: (شجنة) قال الكرماني (٢١/ ١٥٨): الشجنة -بضم الشين المعجمة وبفتحها وكسرها-: عروق الشجر المشتبكة، أي: مشتقة من هذا الاسم، والمعنى: الرحم أثر من آثار الرحمة مشتبكة بها، فالقاطع لها منقطع من رحمة الله تعالى، انتهى. وليس المعنى أنها من ذات الله، تعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا، "قس" (١٣/ ٢٥).