Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ 2 بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيسِ بْنِ أَبِي حَازِم: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- جِهَارًا غيْرَ سِرٍّ 3 يَقُولُ: "إِنَّ آلَ أَبِي 4 -قَالَ عَمْرٌو 5: فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ [النسخ] "حَدَّثَنَا عَمْرُو" في ذ: "حَدَّثَنِي عَمْرُو". "إِنَّ آلَ أَبِي" في سـ، ذ: "إِنَّ آلَ أَبِي فُلانٍ". جَعْفَرٍ بيَاضٌ -لَيْسُوا بِأَوْليَائِي، إِنَّمَا وَليِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ 1 الْمُؤْمِنِينَ". زَادَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ بيانٍ 2، عَنْ قَيْسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيِّ -ﷺ-: "وَلَكِنْ لَهُم رَحِمٌ أَبُلُّهَا 3 بِبَلَائِهَا". قَالَ أَبَو عبدِ اللَّهِ 4 كذا وقع 5 6، [النسخ] "بِأَوْلِيَائِي" في ذ: "بِأَوْليَاءَ". "بِبَلائِهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "بِبلالِهَا، يعْنِي أَصلها بصلتها". "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ" سقط في نـ. وَبِبِلَالِهَا 1 أَجْوَدُ وَأَصحُّ، وَبِبَلائِهَا لا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهًا. [أخرجه: ٢١٥ تحفه: ١٠٧٤٤].
- أبو عثمان البصري.
- هو غندر، "ع" (١٥/ ١٥٨).
- هذا للتأكيد، ويحتمل أن يكون المعنى: أقول ذلك جهارًا لا سرًا، "عيني" (١٥/ ١٥٨).
- قوله: (إن آل أبي) بحذف ما يضاف إليه أداة الكنية، ولأبي ذر [عن المستملي]: "أبي فلان" كناية عن اسم علم، وجزم الدمياطي في حواشيه بأن المراد آل أبي العاص بن أمية، وفي "سراج المريدين" لابن العربي: "آل أبي طالب"، "قس" (١٣/ ٢٦).
- قوله: (قال عمرو) وهو شيخ البخاري، كان "في كتاب" شيخه "محمد بن جعفر بياض"، "ك" (٢١/ ١٥٩) بالرفع أي: موضع أبيض بغير كتابة، وضعف [الجر]؛ إذ يكون المعنى: في كتاب محمد بن جعفر أن آل أبي بياض، "قس" (١٣/ ٢٦)، لأنه لا يعرف في العرب قبيلة آل أبي بياض فضلًا عن قريش، "ف" (١٠/ ٤٢٠)، وسياق الحديث يشعر بأنهم من قبيلة النبي -ﷺ- وهي قريش، بل فيه إشعار بأنهم أخص من ذلك لقوله: إن لهم لرحِمًا، "ع" (١٥/ ١٥٨). الكرماني: يحتمل أن يقال: وجهه أن البلاء جاء بمعنى المعروف والنعمة، وحيث كان الرحم مصرفها أضيف إليها بهذه الملابسة فكأنه قال: أبلها بمعروفها اللائق بها، انتهى كلام "العيني" (١٥/ ١٥٩)، والله تعالى أعلم.
- كذا للأكثر بالإفراد، "ف" (١٠/ ٤٢١)، وهو واحد أريد به الجمع، وقيل: أصله صالحوا فحذفت الواو موافقة للّفظ، "ك" (٢١/ ١٥٩)، "قس" (١٣/ ٢٧).
- هو ابن بشر، "ع" (١٥/ ١٥٩)، "ك (٢١/ ١٥٩).
- قوله: (أبلها) أي: أنديها بما يجب أن تندى، ومنه "بلّوا أرحامكم" أي: ندوها يعني صِلُوها، يقال: الوصل بلل لأنه يقتضي الاتصال، والقطيعة يبس لأنه يقتضي الانفصال، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٥٩)، و"العيني" (١٥/ ١٥٩).
- هو البخاري، "قس" (١٣/ ٢٧).
- أي: بغير لام ثانية، "قس" (١٣/ ٢٧).
- قوله: (كذا وقع …) إلخ، قال العيني: حاصل هذا: أن البخاري قال: وقع في كلام هؤلاء الرواة "ببلائها" بالهمزة بعد الألف، ولو كان ببلالها باللام لكان أجود وأصح، يعني قال: لا أعرف لبلائها وجهًا. وقال
- بإثبات اللام، "قس" (١٣/ ٢٧).