Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ هِشَامِ 3، عَنْ عُرْوَةَ 4، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ 5 إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: تُقَبّلُونَ الصِّبْيَانَ؟! فَمَا نُقَبِّلُهُم. فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَوَ أَمْلِكُ 6 لَكَ إِذَا نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟ ". [تحفة: ١٦٩١٣]. [النسخ] "تُقَبِّلُونَ" في هـ: "أَتُقَبِّلُونَ". "إِذَا نَزَعَ" في نـ: "أَنْ نَزَعَ".
- هو الفريابي، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- هو الثوري، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- هو ابن عروة، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- هو ابن الزبير، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- قيل: يحتمل أن يكون الأقرع بن حابس، ويحتمل أن يكون قيس بن عاصم، ويحتمل أن يكون عيينة بن حصن الفزاري، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- قوله: (فقال النبي -ﷺ-: أو أملك) بفتح الواو، قال الكرماني: الهمزة للاستفهام، والواو للعطف على مقدَّر بعدها، نحو تقول: [أو مخرجي هم؟]. قوله: "أن نزع الله" بفتح الهمزة مفعول "أملك" أي: لا أملك النزع وإلَّا مما كنت أنزعه، أو: حرف الجر مقدرٌ أي: لا أملك لك شيئًا لأن نزع الله الرحمة من قلبك، وحاصله: أني لا أقدر أن أضع الرحمة في قلبك، وفي بعضها بكسرها، انتهى. أي: ويروى بكسر الهمزة شرطًا وجزاء وهو من جنس ما قبله أي: إن نزع الله من قلبك الرحمة لا أملك ردها لك، لكن قال الحافظ ابن حجر: إنها بفتح الهمزة في الروايات كلها، انتهى، كذا في "قس" (١٣/ ٣٥).