Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ 3، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: قُدِمَ 4 عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- بِسَبْيٍ 5، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبيِ قَدْ تَحَلَّبَ 6 [النسخ] "أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ". "قُدِمَ … بِسَبْي" كذا في هـ، وفي نـ: "قَدِمَ … سَبْيٌ"، وزاد قبله في نـ: "قال". ثَدْيُهَا 1 بِسَقْيٍ، إِذَا وَجَدَتْ 2 صَبِيًّا 3 فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَتُرَوْنَ 4 هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ ". قُلْنَا: لَا وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ. فَقَالَ: "لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا". [أخرجه: م ٢٧٥٤، تحفة: ١٠٣٨٨]. [النسخ] "قَدْ تَحَلَّبَ ثَدْيُهَا بِسَقْيٍ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "ثدياها" بدل "ثَدْيُها"، وفي سـ، حـ: "تَحْلُبُ ثَديَها -في نـ: "ثَدْيَيْهَا"- تسقي"، وفي نـ: "قد تَحْلُبُ" بدل "تَحْلُبُ"، وفي نـ: "تَسعَى" بدل "تسقي". "إِذَا وَجَدَتْ" لفظ "إِذَا" سقط في نـ. "لَلَّهُ أَرْحَمُ" في نـ: "اللَّهُ أَرْحَمُ".
- هو سعيد، "ك" (٢١/ ١٦٤)، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- هو محمد بن مطرف، "ك" (٢١/ ١٦٤)، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- أسلم العدوي مولى عمر، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- للكشميهني بضم القاف على صيغة المجهول.
- "بسبي" بزيادة الجار، "قس" (١٣/ ٣٦)، وكان هذا من سبي هوا زن، "ع" (١٥/ ١٦٦).
- قوله: (قد تحلب) بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام بلفظ الماضي المعلوم أي: سأل لبنها أو تهيأ لأن تحلب. و"ثديها" بالرفع فاعله، "بسقي" بكسر الموحدة وفتح المهملة وسكون القاف وتنوين التحتانية، كذا في رواية الكشميهني، وللمستملي والسرخسي: "تحلب" بضم اللام مضارع حلب، و"ثديها" بالغضب، و"تسقي" بفتح المثناة وبقاف مكسورة، وفي رواية الباقين: "تسعى" بفتح العين المهملة من السعي وهو المشي بسرعة، وفي رواية مسلم: "تبتغي" من الابتغاء وهو الطلب. قال عياض [في "الإكمال" (٨/ ٢٥٤)]: وهو وهم. وقال النووي [في "المنهاج" (١٧/ ٦٩)]: كلاهما صواب؛ لأنها ساعية وطالبة لولدها، ملتقط من "قس" (١٣/ ٣٦)، "ف" (١٠/ ٤٣٠)، "ع" (١٥/ ١٦٦ - ١٦٧).
- في رواية الكشميهني بالإفراد وللباقين بالتثنية، "ف" (١٠/ ٤٣١).
- قوله: (إذا وجدت) قال العيني: كلمة "إذ" ظرف، ويجوز أن يكون بدل اشتمال من "امرأة"، وفي بعض النسخ: "إذا" أي: بالألف، لكن قال الحافظ ابن حجر: قوله: "إذا" أي: بالألف كذا للجميع، قاله القسطلاني (١٣/ ٣٦). قال العيني (١٥/ ١٦٧): معناه: إذا وجدت صبيًا أخذته، وعلم من هذا أنها كانت فقدت سبيًا، وكانت إذا وجدت صبيًّا أرضعَتْه ليخف منها اللبن، فلما وجدت صبيها بعينها أخذته وألصقته ببطنها من فرحها لوجدانه. قوله: "لله" اللام فيه للتأكيد، وهي مفتوحة، وصرح بالقسم في رواية الإسماعيلي فقال: "والله لله إلخ".
- لم أقف على اسم هذا الصبي ولا على اسم أمه، "ف" (١٠/ ٤٣٠).
- بضم التاء أي: أتظنون، "ف" (١٠/ ٤٣١).