Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنا عُبيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ 2، وَلَقَدْ هَلَكَتْ 3 قَبلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلَاثِ سِنِينَ، لِمَا كُنْتُ 4 أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا ببَيتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ 5، وَإِنْ 6 كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لَيَذْبَحُ 7 الشَّاةَ [النسخ] "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ" في ذ: "حَدَّثَني عُبَيْدُ". ثُمَّ يُهْدِي 1 فِي خُلَّتِهَا 2 3 مِنْهَا. [راجع: ٣٨١٦، أخرجه: م ٢٤٣٥، تحفة: ١٦٨١٥].
- قوله: (ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة) "ما" الأولى نافية والثانية موصولة أو مصدرية أي: ما غرت مثل التي غرتها أو مثل غيرتي عليها، والغيرة: الحمية والأنفة. قوله: "ولقد هلكت … " إلخ، جملة حالية، وهي تقتضي عدم الغيرة لعدم الباعث عليها غالبًا، ولهذا قالت: لما كنت أسمعه يذكرها. قوله: "من قصب" بفتحتين أي: لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٥٥٦).
- أي: ماتت.
- أي: لأجل ما كنت.
- أراد بالقصب: قصب اللؤلؤ وهو المجوف منه، "ك" (٢١/ ١٦٧)، ومرَّ (برقم: ٣٨١٦).
- مخففة من الثقيلة، "قس" (١٣/ ٤١).
- بلام التأكيد، "قس" (١٣/ ٤١).
- بضم التحتية، "قس" (١٣/ ٤١).
- بالضم، "ق" (ص: ٩١٥)، الخلة ها هنا بمعنى الأخِلَّاء، وضع المصدر موضع الاسم، "ك" (٢١/ ١٦٨).
- قوله: (في خلتها) في "الصحاح": الخلة والخليل: يستوي فيه المذكر والمؤنث كأنه في الأصل مصدر قولك: فلان خليل بين الخلة، والحاصل: أن ما كان من المصادر اسمًا يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد وغيره، وجوّز بعضهم أن يكون هذا من حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه أي: ثم يهدي إلى أهل خلتها. فإن قلت: ما وجه المطابقة بين الحديث والترجمة؟ أجيب: بأن لفظ الترجمة ورد في حديث عند الحاكم والبيهقي في "الشعب": عن عائشة قالت: "جاءت عجوز إلى النبي -ﷺ- فقال: كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبي وأمي يا رسول الله، فلما خرجت قلت: يا رسول الله! تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: يا عائشة! إنها كانت تأتينا زمان خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان"، فاكتفى البخاري على عادته تشحيذًا للأذهان، تغمده الله تعالى بالرحمة والرضوان، " قس" (١٣/ ٤١ - ٤٢)، ومرَّ (بكر قم: ٣٧٤٧) في "المناقب".