Translation coming soon إن شاء الله
وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - جَالِسًا 2 إِذَا جَاءَ رَجُلٌ يَسأَلُ أَوْ طَالِبٌ حَاجَةٍ أَقْبَلَ 3 عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: "اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَروا 4، وَلْيَقْضِ 5 اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شاءَ". [راجع: ١٤٣٢]. [النسخ] "إِذَا جَاءَ" في نـ: "إِذْ جَاءَ". "فَقَالَ" في نـ: "وَقَالَ". "فَلْتُؤْجَرُوا" في مه: "تُؤْجَروا". "وَلْيَقْضِ" في نـ: "وَليَقْضِيَ"، وفي نـ: "وَيَقْضِي".
- حال، "ع" (١٥/ ١٨٨).
- خبر كان، "ع" (١٥/ ١٨٨).
- قوله: (اشفعوا فلتؤجروا) قال الشيخ ابن حجر: ينبغي أن تكون هذه اللام مكسورة لأنها لام كي، وتكون الفاء زائدة، ويحتمل أن تكون اللام لام الأمر، والمأمور به التعرض للأجر بالشفاعة، وتكسر هذه اللام على أصل لام الأمر، ويجوز تسكينها تخفيفًا، انتهى. قال الطيبي (٩/ ١٧١): الفاء واللام مقحمان للتأكيد؛ لأنه لو قيل: "اشفعوا تؤجروا" صح أي: إذا عرض المحتاج حاجته علي فاشفعوا له إليَّ، فأنتم إذا شفعتم حصل لكم الأجر، سواء قبلت شفاعتكم أو لا، ويجري الله على لساني ما يشاء من موجبات قضاء الحاجة أو عدمها.
- هكذا ثبت بلام الأمر، وهو الأمر بمعنى الخبر؛ لأن الله تعالى لا يؤمر. أو بمعنى الدعاء، "ف" (١٠/ ٤٥١).