Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عِيسَى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا 3 4 اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: "بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، وَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ". فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ 5 النَّبِيُّ 6 - ﷺ - فِي وَجْهِهِ وَانْبَسَطَ 1 إِلَيهِ، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَأَيْتَ الرجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ فِي وَجهِهِ وَانْبَسَطْتَ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "يَا عَائِشَةُ مَتَى عَاهَدتِّنِي فَحَّاشًا؟! إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ" 2. [طرفاه: ٦٠٥٤، ٦١٣١، أخرجه: م ٢٥٩١، د ٤٧٩١، ت ١٩٩٦، تحفة: ١٦٧٥٤].
- أبو عثمان الضبعي البصري، ثقة مستقيم، "ف" (١٠/ ٤٥٤)، "ع" (١٥/ ١٩١).
- أبو الخطاب السدوسي البصري، "قس" (١٣/ ٦٣)، "ع" (١٥/ ١٩١).
- قوله: (أن رجلًا) قالوا: هو عيينة -مصغر العين- ابن حصن بكسر المهملة الأولى، الفزاري، ولم يكن أسلم، وإن أظهر الإسلام، فأراد النبي - ﷺ - أن يبين حاله، ليعرفه الناس. والعشيرة: القبيلة، أي: بئس هذا الرجل منها، وهو كقولك: يا أخا العرب، لرجل منهم. و[هذا] الكلام من أعلام النبوة، لأنه ارتد بعده - ﷺ - وجيء به أسيرًا إلى أبي بكر ﵁، "ك" (٢١/ ١٨٢)، "ع" (١٥/ ١٩٢).
- هو مخرمة بن نوفل والد المسور، وقيل: عيينة بن حصن الفزاري، وكان يقال له: الأحمق المطاع، "قس" (١٣/ ٦٤).
- أي: انشرح، "ك" (٢١/ ١٨٢).
- قوله: (تطلق النبي - ﷺ -) بفتح المهملة وتشديد اللام، أي: أبدى له طلاقة وجهه، يقال: وجه طلق وطليق أي: مسترسل منبسط، غير عبوس. وهذا أصل في مداراة الفاسق والظالم، قال القرطبي: الفرق بين المداراة والمداهنة: أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معًا، والمداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا، "توشيح" (٨/ ٣٦٥٣).
- لما جبل عليه من حسن الخلق، ورجا بذلك تأليفه ليسلم قومه لأنه كان رئيسهم، ولم يواجهه بذلك لتقتدي أمته به في اتقاء شر من هو بهذه الصفة ليسلم من شره، "قسطلاني" (١٣/ ٦٤).
- أي: قبيح كلامه، "قس" (١٣/ ٦٤).