Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الْوَارِثِ 2، عَنِ الْحُسَينِ 3، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ: أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ 4 الدُّؤَلي حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "لَا يَرمِي 5 رَجُلٌ رَجُلا بِالْفُسُوقِ، وَلَا يَرمِيهِ بِالْكُفْرِ 6، [النسخ] "الدُّؤَلي" كذا في ذ، وفي نـ: "الدِّيلِي". إِلَّا ارْتَدَّتْ 1 عَلَيْهِ 2، إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ 3 كَذَلِكَ". [راجع: ٣٥٠٨].
- عبد الله بن عمرو، "ع" (١٥/ ٢٠١).
- ابن سعيد، "ع" (١٥/ ٢٠١).
- المعلم، "ع" (١٥/ ٢٠١)، "قس" (١٣/ ٧٥).
- اسمه ظالم، "ع" (١٥/ ٢٠١).
- أي: لا ينسبه إلى الفسوق، "ك" (٢١/ ١٨٩).
- قوله: (لا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه) في تأويل الحديث أوجه: أحدها: أنه محمول على المستحل لذلك، وهذا يكفَّرُ. والوجه الثاني: رجعت عليه نقيصته لأخيه ومعصية تكفيره. والثالث: أنه محمول على الخوارج المكفرين للمؤمنين، وهذا الوجه نقله القاضي عياض عن الإمام مالك بن أنس، وهو ضعيف؛ لأن المذهب الصحيح المختار الذي قاله الأكثرون والمحققون أن الخوارج لا يُكفَّرون كسائر أهل البدع. والوجه الرابع: معناه أن ذلك يؤول به إلى الكفر؛ وذلك أن المعاصي كما قالوا: بريد في الكفر (^١)، ويخاف على المكثر منها أن يكون عاقبته المصير إلى الكفر. والوجه الخامس: معناه: فقد رجع تكفيره عليه فليس الراجع عليه حقيقة الكفر بل التكفير؛ لكونه جعل أخاه المؤمن كافرًا، فكأنه كفر نفسه إما لكونه كفّر من هو مثله، وإما لأنه كفّر من لا يكفّره إلا كافر يعتقد بطلان دين الإسلام، واللّه أعلم، كذا في "النووي" (١/ ٣٢٦).
- في الأصل: "يزيد في الكفر".
- أي: رجعت، "ع" (١٥/ ٢٠١)، أي: تلك الرمية، "ك" (٢١/ ١٨٩).
- بأن يكون هو فاسقًا بذلك أو كافرًا، "ك" (٢١/ ١٨٩).
- قوله: (إن لم يكن صاحبه كذلك) أي: وإن كان موصوفًا بذلك فلا يرتد إليه شيء لكونه صدق فيما قاله. فإن قصد بذلك تعييره وشهرته بذلك وأذاه؟ حرم عليه؛ لأنه مأمور بستره وتعليمه وموعظته بالحسنى؛ فمهما أمكنه ذلك بالرفق حرم عليه فعله بالعنف، لأنه قد يكون سببًا لإغوائه وإصراره على ذلك الفعل، كما في طبع كثير من الناس من الأنفة، لاسيما إن كان الآمر دون المأمور في الدرجة؛ فإن قصد نصحه أو نصح غيره ببيان حاله جاز له ذلك، "قس" (١٣/ ٧٥).