Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيحُ بْنُ سُلَيمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَال بْنُ عَلِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُول اللَّهِ - ﷺ - فَاحِشًا وَلَا لَعَّانًا 4 وَلَا سَبَّابًا 5، كَانَ يَقُول عِنْدَ الْمَعْتِبَةِ: "مَا لَهُ؟! تَرِبَ جَبِينُهُ" 6. [راجع: ٦٠٣١]. [النسخ] "تَرِبَ" في سـ، حـ، ذ: "تَرِبَتْ".
- فإن قيل: لم يكن رسول الله - ﷺ - لاعنًا ولا سابًّا أيضًا، أجيب: بأن فعالًا قد لا يراد به التكثير، "قس" (١٣/ ٦٣).
- فإن قلت: ما الفرق بين هذه الثلاث؟ قلت: يحتمل أن يقال: اللعنة تتعلق بالآخرة لأنها هي البعد عن رحمة الله تعالى، والسبّ يتعلق بالنسب كالقذف والفحش بالحسب، "كرماني" (٢١/ ١٨١).
- قوله: (ترب جبينه) أي: صُرِع للجبين، ودعا عليه بأن يخرّ لوجهه فيصيب الترابُ وجهه، ولم يرد به الدعاء عليه على ما قيل: في تربت يداك، "تن" (٣/ ١١٥٧)، أو دعاء له بالطاعة أي: يصلي فيترب جبينه، "قس" (١٣/ ٦٣). ومرَ (برقم: ٦٠٣١).