Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي يَحْيَى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيع 2، عَنِ الأَعْمَشِ 3 قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ 4، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى قَبرَيْنِ فَقَالَ: "إِنَّهُمَا 5 لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ 6 [النسخ] "حَدَّثَنِي يَحْيَى" في نـ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى". فِي كَبِيرٍ 1، أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَستَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ" 2. ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ 3 رَطْبٍ، فَشَقَّهُ بِاثْنَينِ، فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا، ثُمَّ قَالَ: "لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيبَسَا". [راجع: ٢١٦، أخرجه: م ٢٩٢، د ٢٠، ت ٧٠، س ٣١، ق ٣٤٧، تحفة: ٥٧٤٧].
- هو إما ابن موسى الحداني، وإما ابن جعفر البلخي، "ك" (٢١/ ١٩٤)، "ع" (١٥/ ٢٠٦).
- ابن الجراح أبو سفيان الكوفي، وهو من أصحاب أبي حنيفة، "ع" (١٥/ ٢٠٦).
- سليمان، "ع" (٢٠٦/ ١٥).
- هو ابن كيسان، "تق" (رقم: ٣٠٠٩).
- لم يسمَّيا، "قس" (١٣/ ٨٤).
- قوله: (وما يعذَّبان في كبير) أي: يكبر تركه عليهما إلا أنه كبير من حيث المعصية، "ع" (٢/ ٥٩٦). قوله: "لا يستتر من بوله" من الاستتار هو إما على حقيقته من الاستتار عن الأعين، ويكون العذاب على كشف العورة، أو على المجاز والمراد التنزه من البول، ورُجّحَ؛ لأن الحديث يدل على أن للبول بالنسبة إلى عذاب القبر خصوصية؛ فالحمل عليه أولى، "قس" (١/ ٥١٥). قوله: "بالنميمة" هي: نقل كلام الغير بقصد الإضرار، وهو من أقبح القبائح، "نووي" (٢/ ٢٠٤)، "ع". قوله: "بعسيب" بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية: سعف لم ينبت عليه الخوص، وقيل: هو قضيب النخل. قوله: "ما لم ييبسا" هو من باب علم، ويجوز كسر الموحدة، قالوا: لعله شفع فاستجيب بالتخفيف عنهما إلى أن ييبسا، وقيل: لكونهما يسبحان ما داما رطبين، "مجمع البحار" (٣/ ٥٩٦) (٥/ ٢٠٥). ومرَّ الحديث (برقم: ١٣٦١) في "الجنائز"، و(برقم: ٢١٦) في "الوضوء". قال العيني: والمطابقة للترجمة مع أنها في الغيبة والحديث في النميمة من حيث إن الجامع بينهما ذكر ما يكرهه المقول فيه بظهر الغيب، قاله ابن التين. وقال الكرماني: النميمة نوع من الغيبة؛ لأنه لو سمع المنقول عنه أنه نقل عنه لغمَّه، وقيل: يحتمل أن يكون أشار إلى ما ورد في بعض طرقه بلفظ الغيبة صريحًا.
- أي: يكبر تركه عليهما، "ع" (٢/ ٢٩٦).
- هو نقل الكلام على سبيل الإفساد، "ع" (١٥/ ٢٠٦)، "ك" (٢١/ ١٩٤).
- أي: سعف لم ينبت عليه الخوص، "ك" (٢١/ ١٩٤).