Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 3، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - ﷺ - الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيهَا، وَفِي الْقَوم يَؤمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَهَابَاهُ 4 أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَيَخْرُجُ سَرَعَانُ 5 6 النَّاسِ فَقَالُوا: قُصُرَتِ 7 الصلَاةُ. وَفِي الْقَؤمِ [النسخ] "مَا يَقُولُ" في نـ: "مَا قَالَ". "قَالَ: صَلَّى بِنَا" لفظ "قال" سقط في نـ. "وَضَعَ يَدَهُ" في هـ، ذ: "وَضَعَ يَدَيْهِ". "فَهَابَاهُ" في نـ: "فَهَابَا". "وَيَخْرُجُ" كذا في س، حـ، ذ، وفي نـ: "وَخَرَجَ". رِجُلٌ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَدْعُوهُ ذَا الْيِدَيْنٍ فَقَالَ: يَا نَبِي اللَّهِ أَنَسِيتَ أَمْ قُصُرَتْ؟ فَقَالَ: "لَمْ أَنْسَ 1 وَلَمْ تَُقْصَُر". قَالَ: بَلْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ". فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ وَضعَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ. [راجع: ٤٨٢، تحفة: ١٤٥٨٠].
- هو ابن سيرين، "ك" (٢١/ ١٩٣).
- أي: خافاه.
- أي: المسرعون إلى الخروج، "ك" (٢١/ ١٩٣).
- قوله: (سرعان) بفتحتين، وقيل بسكون الراء، أي: المسرعون إلى الخروج، "ك" (٢١/ ١٩٢). والمطابقة في قوله: "يدعوه ذا اليد" لكونه معروفًا به، "قس" (١٣/ ٨٢)، ومرَّ بعض أبحاث الحديث (برقم: ٤٨٢).
- بلفظ المعلوم والمجهول، أي: قال بعضهم لبعض لما رأوا من فعله - ﷺ -، وأداة الاستفهام مقدرة، "قس" (١٣/ ٨٢).
- أي: في ظني، "نووي". ["شرح مسلم" (٣/ ٧٧) رقم الحديث: ٨٩٧].