Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّد قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ حُمَيدٍ 2 قَالَ: قَالَ أَنَس: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ - ﷺ - لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِلَيلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى 3 4 رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، [النسخ] "بِلَئلَةِ الْقَدْرِ" في هـ، ذ: "لَيْلَةَ الْقَدْرِ". قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُم، فَتَلَاحَى 1 فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَإِنَّهَا رُفِعَتْ 2، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ 3 خَيرًا لَكُم، فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ". [راجع: ٤٩].
- الطويل، "ك" (٢١/ ١٩١).
- بفتح الحاء المهملة أي: تنازع وتخاصم، "قس" (١٣/ ٧٩).
- قوله: (فتلاحى) منه تؤخذ مطابقة الحديث للترجمة، لأن التلاحي: التنازع والتجادل، وهو يفضي في الغالب إلى السباب. قوله: "رجلان " هما عبد الله بن أبي حدرد وكعب بن مالك، وكان لعبد الله دين على كعب فتنازعا فيه. قوله: "فرفعت" على صيغة المجهول أي: رفعت من قلبي، يعني: نسيتها. قوله: "فالتمسوها" أي: فاطلبوها. قوله: "في التاسعة … " إلخ، أي: في التاسعة والعشرين، والسابعة والعشرين، والخامسة والعشرين، بقرينة الأحاديث الآخر، "ع" (١٥/ ٢٠٣)، "ك" (٢١/ ١٩١ - ١٩٢). قوله: "رفعت" أي: رفع بيانها أو علمها من قلبي، وشذّ قوم فقالوا: برفع وجودها، ويرده: "والتمسوها ". فإن قيل: فكيف يطلب، وقد رفع علمه؟ أجيب: بأن المراد طلب التعبد في مكانها، فربما صادفها العمل، "مجمع" (٢/ ٣٥٦)، ومرَّ الحديث (برقم: ٤٩) في "الإيمان" و(برقم: ٢٥٢١) في "الصوم".
- بفتح الحاء المهملة، "قس" (١٣/ ٧٩).
- أي: لأجل مخاصمتهم، "ع" (١٥/ ٢٠٣)، كما [مرَّ] (برقم: ٢٠٢١) لاستلزامه مزيد الثواب بسبب زيادة الاجتهاد في التماسها، "قس" (١٣/ ٧٩).
- أي: رفعها، "قس" (١٣/ ٧٩).