Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ 3، عَنْ أَبِيهِ: أَنَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حِينَ ذَكَرَ فِي الإِزَارِ مَا ذَكَرَ 4، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ إِزَارِي يَسْقُطُ 5 مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ. قَالَ: "إِنَّكَ 6 لَسْتَ 7 مِنْهُمْ" 8 9. [راجع: ٣٦٦٥].
- هو ابن المديني، "ع" (١٥/ ٢١٤).
- ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٢١٤).
- ابن عبد اللّه بن عمر.
- هو: "أن من جرّ ثوبَه خيلاء لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة"، "ك" (٢١/ ٢٠٠).
- يعني: يسترخي فيشبه جرّ الخيلاء، "ع" (١٥/ ٢١٤).
- منه تؤخذ مطابقة الحديث للترجمة، "ع" (١٥/ ٢١٤).
- لأنك لا تجرّه للخيلاء والتكبر، "ك" (٢١/ ٢٠٠).
- قوله: (لست منهم) فإن قلت: ما وجه الجمع بين مدحه - ﷺ - لعبد اللّه ولأبي بكر ﵄، وما نهى عن المدح؟ قلت: النهي محمول على المجازفة فيه، والزيادة في الأوصاف، أو على من يخاف عليه فتنة بإعجاب ونحوه، وأما ما لا يكون كذلك أو من لا يخاف عليه ذلك لكمال عقله ورسوخ تقواه فلا نهي فيه، بل ربما كان مصلحة، "ك" (٢١/ ٢٠٠).
- مرَّ (برقم: ٣٦٦٥).