Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ 7، [النسخ] "عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "عِنْدَ النَّبِيِّ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ". عَنِ الأَوْزَاعِيِّ 1، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 2 وَالضَّحَّاكِ 3، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَينَا النَّبِيُّ - ﷺ - يقْسِمُ ذَاتَ يَوْمٍ قِسْمًا فَقَالَ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ 4 - رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ -: يَا رَسولَ اللَّهِ اعْدِلْ. [النسخ] "قَالَ: بَينَا النَّبِيُّ" لفظ "قال" سقط في نـ. فَقَالَ: "وَيْلَكَ! مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟! "، فَقَالَ عُمَرُ: ائْذَنْ لِي فَلِأَضْرِبَ عُنُقَهُ. قَالَ: "لَا، إِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ 1 أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَمْرُقُونَ 2 مِنَ الدِّينِ كَمُرُوقِ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ 3، يُنْظَرُ 4 إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَييءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ 5 فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيءٌ، ثُمَّ يُنْظَر إِلَى نَضِيِّهِ 6 فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيءٌ، [النسخ] "فَلِأَضْرِبَ" في نـ: "فَأَضْرِبَ". "كَمُرُوقِ السَّهْمِ" في نـ: "كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ". "ثُمَّ يُنْظَرُ" في ذ: "وَيُنْظَرُ". ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ 1 فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَئٌ، سَبَقَ الْفَرثَ وَالدَّمَ، يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرقَةٍ مِنَ النَّاسِ، آيَتُهُم 2 رَجُلٌ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ" 3. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَأَشْهَدُ أَنِّي كنْتُ مَعَ عَلِيٍّ 4 حِينَ قَاتَلَهُمْ، فَالْتُمِسَ فِي الْقَتْلَى، فَأُتِيَ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ النَّبِيُّ - ﷺ -. [راجع: ٣٣٤٤، أخرجه: م ١٠٦٤، س في الكبرى ٨٠٨٩، ق ١٦٩، تحفة: ٤٤٢١، ٤٥٨١].
- هو ابن مسلم، "ك" (٢٢/ ٣٠). لأنهم مرقوا من الدين بحسب اعتقاداتهم. وقيل: المراد من الدين: طاعة الإمام، وهم الخوارج. قوله: "على حين فرقة" أي: [على] زمان افتراق الأمة، وفي بعضها: "خير فرقة" أي: أفضل طائفة. "وآيتهم" أي: علامتهم. قوله: "يديه" مثنى اليد، وفي بعضها: "ثدييه" بالمثلثة والمهملة والتحتانية. و"البضعة" - بفتح الموحدة -: القطعة من اللحم. و"تدردر" - بالمهملتين وتكرير الراء -: تضطرب وتتحرك. وهذا الشخص إما أميرهم وإما رجل منهم، وهم خرجوا على علي بن أبي طالب، وهو قاتلهم بالنهروان بقرب المدائن. و"التمس" بلفظ المجهول. وفيه: معجزة لرسول الله - ﷺ -، ومنقبة لعلي ﵁، "ك" (٢٢/ ٢٩ - ٣٠ - ٣١)، "ع" (١٥/ ٢٩٥ - ٢٩٦). ومرَّ الحديث (برقم: ٣٦١٠) في "علامات النبوة".
- هو عبد الرحمن، "ك" (٢٢/ ٣٠).
- هو ابن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٢٩٥).
- ابن شراحيل، وقيل: شرحبيل المشرقي، "ع" (١٥/ ٢٩٥).
- قوله: (ذو الخويصرة) - تصغير الخاصرة - بالخاء المعجمة والصاد المهملة والراء، وسبق ذكر صفته من أنه: غائر العينين، مشرف الوجنتين، كثّ اللحية، محلوق الرأس، في "كتاب الأنبياء" (برقم: ٣٣٤٤). قوله: "قال عمر: ائذن لي فلأضرب عنقه" فذكر ثمة قول أبي سعيد: أحسب الرجل الذي سأل قتله خالد بن الوليد!! الجواب: أنه لم يقطع أنه خالد، بل قال على سبيل الحسبان مع احتمال أن كلّا منهما قصد بذلك. قوله: "فلأضرب" بالنصب والجزم، ويروى "فأضربَ" بالنصب فقط. قوله: "يمرقون" أي: يخرجون. قوله: "من الرمية" بفتح الراء، فعيلة، من الرمي للمفعول، وهو المرمي كالصيد. والمروق: النفوذ حتى يخرج من الطريق الآخر. والنصل: حديد السهم. والرصاف - جمع الرصفة، بالراء المهملة والفاء -: عصبة تلوى فوق مدخل النصل. قوله: "فلا يوجد فيه شيء" من أثر النفوذ في الصيد من الدم ونحوه. والنضي - بفتح النون وكسر المعجمة الخفيفة وشدة التحتانية -: القدح أي: عود السهم، وقيل: هو ما بين النصل والريش. والقذذ - جمع القُذَّةِ، بضم القاف وتشديد المعجمة -: ريش السهم. و"سبق" السهم "الفرث والدم" بحيث لم يتعلق به شيء منهما، ولم يظهر أثرهما فيه، وهذا تشبيه، أي: طاعاتهم لا يحصل لهم منها ثواب؛
- بفتح أوله وكسر القاف، "قس" (١٣/ ٢٠١).
- أي: يخرجون.
- فعيلة بمعنى مفعول، "ك" (٢٢/ ٣٠).
- مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٣/ ٢٠١).
- جمع الرصفة: عصبة تلوى فوق مدخل النصل، "ك" (٢٢/ ٣٠).
- عود السهم، "ك" (٢٢/ ٣١).
- ريش السهم، "ك" (٢٢/ ٣١).
- أي: علامتهم.
- أي: تتحرك، "ك" (٢٢/ ٣١).
- ابن أبي طالب.