Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ اللَّهِ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ 6، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيدِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكْتُ، فَقَالَ: "ويحَكَ". قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي 7 [النسخ] "سَبَقَ" في ذ: "قَدْ سَبَقَ". "عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ" في هـ، ذ: "عَلَى خَيرِ فِرقَةٍ" "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "أَنْبَأَنَا عَبدُ اللَّهِ". "أخبرنا الأوزاعي" في نـ: "أنبأنا الأوزاعي". "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ". فِي رَمَضَانَ. قَالَ: "أَعْتِقْ رَقَبَةً". قَالَ: مَا أَجِدُهَا. قَالَ: "فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَينِ". قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ. قَالَ: "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسكِينًا". قَالَ لا أَجِدُ. فَأُتِيَ بِعَرَقٍ 1 فَقَالَ: "خُذْهُ فَتَصَدَّقْ بِهِ". فِقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعَلَى غَيرِ أَهْلِي؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ مَا بَينَ طَنُبَيِ الْمَدِينَةِ 2 أَحْوَجُ مِنِّي. فَضَحِكَ النَّبِيُّ - ﷺ - حَتَّى بَدَتْ 3 أَنْيَابُهُ قَالَ: "خُذْهُ". تَابَعَهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ 4 عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ا لزُّهْرِيِّ: ويلَكَ 5. [راجع: ١٩٣٦]. [النسخ] "لا أَجِدُ" في نـ: "مَا أَجِدُ". "أَحْوَجُ" في هـ، ذ: "أَفْقَرُ". "قَالَ: خُذْهُ" في ذ: "وَقَالَ: خُذْهُ" وفي هـ، ذ: "ثُمَ قَالَ: خُذْهُ".
- هو ابن المبارك، "ع" (١٥/ ٢٩٦).
- عبد الرحمن.
- أي: جامعتها.
- بفتح العين والراء، هو زنبيل منسوج من الخوص، "ك" (٢٢/ ٣١)، "ع" (١٥/ ٢٩٦).
- قوله: (ما بين طُنُبي المدينة) بضمتين، وللقابسي بفتحتين، ولأبي ذر بضم أوله وسكون النون، تثنية طنب، أي: ناحيتي المدينة، وأصله: حبل الخيمة، "توشيح" (٨/ ٣٧٠٧). شبه المدينة بفسطاط مضروب وحرتاها بالطنبين، أراد: ما بين لابتيها أحوج منه. فإن قلت: تقدم الحديث قريبًا في "باب التبسم" أنه ضحك حتى بدت نواجذه، والأنياب في وسط الأسنان والنواجذ في آخرها؟ قلت: لا منافاة بينهما، وأيضًا قد يطلق كل واحد منهما على الآخر، "ك" (٢٢/ ٣٢)، ومرَّ الحديث (برقم: ١٩٣٧) في "كتاب الصوم".
- أي: ظهرت.
- وصله الطحاوي.
- بدل ويحك، "قس" (١٣/ ٢٠٣).