Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "قَالَ اللَّهُ ﷿: يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ، وَأَنَا [النسخ] "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "لَقِسَتْ نَفْسِي" زاد بعده في نـ: "تَابَعَهُ عُقَيلٌ" - أي: ابن خالد - في رواية عن الزُّهري بسنده المذكور في المتن، "ع" (١٥/ ٣٠٧). "ابْنُ آدَمَ" في نـ: "بَنُو آدَمَ". الدَّهْرُ 1 2، بِيَدِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ". [راجع: ٤٨٢٦، أخرجه: م ٢٢٤٦، س فى الكبرى ١١٤٨٦، تحفة: ١٥٣١٢].
- والمراد: أنا أقلب الدهر فيعود إليَّ ما نسب إليه، وهو من المتشابهات، "خ".
- قوله: (أنا الدهر) أي: المدبر، أو صاحب الدهر، أو مقلِّبه، أو مصرِّفه، ولهذا عقبه بقوله: "بيدي الليل والنهار". فإن قلت: لِمَ عدلت عن الظاهر؟ قلت: الدلائل العقلية موجبة للعدول. وفي بعضى الروايات بالنصب أي: أنا باق، أو ثابت في الدهر. [قال] الخطابي: كانوا يضيفون المصائب إلى الدهر، وهم في ذلك فريقان: الدهرية، والفرقة الثانية المعترفون بالله، لكنهم ينزهونه من أن تنسب إليه المكاره فيضيفونها إلى الدهر" والفريقان كانوا يسبون الدهر ويقولون: "يا خيبة الدهر" فقال لهم: "لا تسبوا الدهر" على معنى: أنه الفاعل؛ فإذا سببتم الذي أنزل بكم المكاره رجع إلى اللّه!! فمعناه: أنا مصرف الدهر؛ فحذف اختصارًا للفظ، واتساعًا في المعنى، "ك" (٢٢/ ٤١ - ٤٢).