Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "وَيَقُولُونَ: الْكَرْمُ 4، إِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ". [راجع: ٦١٨٢، أخرجه: م ٢٢٤٧، تحفة: ١٣١٤١]. فِيهِ الزُّبَيْرُ 1 عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -.
- ابن عيينة.
- بالرفع، مبتدأ خبره محذوف، أي: يقولون: الكرم شجر العنب. أو يكون خبر المبتدأ محذوفًا أي: يقولون: شجر العنب الكرم، "ع" (١٥/ ٣١٠).
- قوله: (فيه الزُّبَير …) إلخ، وقد روى البخاري هذا في مناقب الزُّبَير (برقم: ٣٧٢٠) من طريق عبد اللّه بن الزُّبَير قال: "جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الأحزاب في النساء" الحديث، وفيه: "فلما رجعت جمع لي النَّبِيّ - ﷺ - أبويه فقال لي: فداك أبي وأمي"، "ع" (١٥/ ٣١١). قوله: "يفدي" بفتح الياء وسكون الفاء في رواية الكشميهني، وفي رواية غيره بضم الياء وفتح الفاء وبالتشديد أي: يقول له: فداك أبي وأمي، "ع". وقد صح أن النَّبِيّ - ﷺ - فدى الزُّبَير، لكنه لا يرد على علي ﵁، لأنه إنما نفى سماعه لنفي تفدية غير سعد، ولم ينفها جزمًا بل ولو نفاها لحمل على عدم السماع.