Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: [النسخ] "إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ" كذا في سفـ، وفي سـ، حـ، ذ: "إِلَى الْجِدَارِ فِي الْمَسْجِدِ"، وفي هـ، ذ: "في جدار المسجد". "يَتَّبِعُهُ" في هـ، ذ: "يَبتَغِيهِ". "﵎" في نـ: "﷿ ". "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَنْبَأَنَا شُعَيبٌ". حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 1، عَنِ الأَعْرَج 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أَخْنَى 3 الأَسْمَاءِ 4 يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلَاكِ". [طرفه: ٦٢٠٦، تحفة: ١٣٧٦١].
- هو عبد اللّه بن ذكوان.
- عبد الرحمن بن هرمز.
- أي: أفحش.
- قوله: (أخنى الأسماء) كذا وقع في رواية شعيب للأكثرين، ووقع في رواية المستملي: "أخنع". أما الأخنى فهو من الخنى بفتحتين مقصورًا، وهو الفحش من القول، وكل فحش قبيح، وكل قبيح مبغوض، ومن هذا تؤخذ المطابقة بالترجمة. وأما أخنع، فهو: من الخنوع وهو الذل، من خنع الرجل: إذا ذل، أي: أشد ذك وأوضع، كذا في "العيني" (١٥/ ٣٢٥). وقال الكرماني (٢٢/ ٥٤): المراد: صاحب الاسم، وقد يستدل به على أن الاسم هو المسمى، وفيه الخلاف المشهور، قال ابن بطال: إنما كان أبغض الأسماء؛ لأنه صفة اللّه، ولا ينبغي لمخلوق أن يسمى بشيء من ذلك.