Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 2 قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- وهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ 4. [راجع: ٣٦٩٤]. وَصَافَحَ حَمَّادُ بْنُ زيدٍ 1 ابْنَ الْمُبَارَكِ 2 بِيَدَيْهِ.
- عبد الله.
- ابن شريح.
- قوله: (وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب) الحديث اقتصر منه على الغرض ها هنا؛ لأن الأخذ باليد يستلزم التقاء صفحة اليد بصفحة اليد غالبًا، وساقه بتمامه في "الأيمان والنذور"، "قس" (١٣/ ٣١٥).
- قوله: (وصافح حماد …) إلخ، "ابن المبارك" هو عبد الله بن المبارك المروزي أحد الأئمة الأعلام وحفَّاظ الإسلام، وتفقه على أبي حنيفة وسفيان الثوري، وعَدَّه أصحابنا من جملة أصحاب أبي حنيفة، وقال ابن سعد: مات سنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة، وروى له الجماعة، وقال البخاري في ترجمة عبد الله بن سلمة المرادي: حدثني أصحابنا يحيى وغيره عن إسماعيل بن إبراهيم قال: رأيت حماد بن زيد وجاءه ابن المبارك بمكة فصافحه بكلتا يديه، ويحيى المذكور أبو جعفر البيكندي، وقد أخرج الترمذي من حديث ابن مسعود رفعه: "من تمام التحية الأخذ باليد"، وفي سنده ضعف، "ع" (١٥/ ٣٧٨).
- هو عبد الله.