Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ بنُ سُلَيمانَ 4 قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: حَدَّثنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: عَلَّمَنِي النَّبِيُّ -ﷺ- -وَكَفِّي 5 بَيْنَ كَفَّيْهِ- [النسخ] "حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ" في نـ: "حَدَّثَنَا سَيفٌ". "عَلَّمَنِي النَّبِيُّ" كذا في ذ، ولغيره: "عَلَّمَني رَسُولُ اللَّهِ". التَّشَهُّدَ 1، كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: "التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ 2، السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ". وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَينَا 3، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى -يَعْنِي 4 عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- -. [راجع: ٨٣١، أخرجه: م ٤٠٢، س ١١٧١، تحفة: ٩٣٣٨].
- الفضل بن دكين.
- قوله: (سيف بن سليمان) بفتح السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالفاء، ابن أبي سليمان، ويقال: ابن سليمان المخزومي، مولى بني مخزوم، وقال يحيى القطان: كان حيًا سنة خمسين ومائة، وكان عندنا ثقة ممن يصدق ويحفظ. وعبد الله بن سخبرة -بفتح السين المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة وبالراء- الأزدي الكوفي، "ع" (١٥/ ٣٧٨).
- جملة حالية معترضة. "كيف أصبحت"، فلعل البخاري أخذ المعانقة من عاداتهم عند قولهم: "كيف أصبحت"، واكتفى بـ "كيف أصبحت" لاقتران المعانقة به عادة، أو أنه ترجم ولم يتفق له حديث يوافقه في المعنى ولا طريق مسند آخر لحديث معانقة الحسن، ولم ير أن يرويه بذلك السند لأنه ليس عادته إعادة السند الواحد مرارًا، قال ابن بطال: ترجم الباب بالمعانقة وإنما أراد أن يدخل فيه حديث معانقته -ﷺ- الحسنَ، فلم يجد له سندًا غير السند الذي ذكره في "البيوع"، فمات قبل ذلك وبقي الباب فارغًا من ذكر المعانقة، وتحته: "باب قول الرجل: كيف أصبحت؟ " فلما وجد ناسخ الكتاب الترجمتين متواليتين ظنهما واحدة؛ إذ لم يجد بينهما حديثًا، والأبواب الفارغة في هذا الجامع كثيرة. وفيه: جواز الأخذ باليد أي: المصافحة، والسؤال عن حال العليل، وجواز اليمين على ما قام عليه الدليل، واختلفوا في تقبيل اليد، فأنكره مالك، وأجازه آخرون، "ك" (٢٢/ ١٠٠ - ١٠١).
- مفعول ثان لقوله: علمني.
- قد مضى بيانه (برقم: ٨٣١).
- قوله: (بين ظهرانينا) بنونين مفتوحتين بينهما ياء آخر الحروف ساكنة، وأصله: ظهرينا بالتثنية، أي: ظهري المتقدم والمتأخر، أي: بيننا، فزيدت الألف والنون للتأكيد، قال الجوهري: النون مفتوحة لا غير. قوله: "فلما قبض … " إلخ، هكذا جاء في هذه الرواية دون الروايات المتقدمة، فظاهرها أنهم كانوا يقولون: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله بكاف الخطاب في حياة النبي -ﷺ-، فلما مات تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة، فصاروا يقولون: السلام على النبي -ﷺ-، "ع" (١٥/ ٣٧٨).
- القائل بهذا هو البخاري ﵀.