Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ 4، قَالَ: [النسخ] "فَأَنْزَلَ اللَّهُ" في نـ: "فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى". "وَهُوَ الْقُرْفُصَاءُ" في هـ، ذ: "وَهِيَ الْقُرْفُصَاءُ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بِفِنَاءِ 2 الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدِهِ هَكَذَا. [تحفة: ٨٢٦٠].
- قوله: (محمد بن أبي غالب) هو القومسي -بالقاف المضمومة وبعد الواو الساكنة ميم فمهملة-، نزل بغداد، وهو من صغار شيوخ البخاري، ومات قبله بست سنين، وليس له عنده سوى هذا الحديث [و] حديث آخر [في "كتاب التوحيد"، وله شيخ آخر]، يقال له: محمد بن أبي غالب الواسطي، "ف" (١١/ ٦٥). قوله: "محتبيًا بيده هكذا" وقع مختصرًا، والاحتباء قد يكون باليد وقد يكون باليدين، فظاهر هذا الحديث أنه كان باليد، وأما باليدين فقد رواه أبو داود من حديث أبي سعيد: "أن رسول الله -ﷺ- كان إذا جلس احتبى بيديه"، "ع" (١٥/ ٣٨٦). وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا [له]: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا؟ فقال: كان الرجل ممن كان قبلكم تحفر له الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق اثنين وما يصده عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر" إلى آخر الحديث، "ك" (٢٢/ ١٠٦)
- بكسر المهملة وبالزاي: نسبة إلى حزام أحد أجداده، "ع" (١٥/ ٣٨٥).
- بكسر الفاء: ما امتد من جوانبها.