Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ 1 بْنُ الْمُفَضَّلِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْريُّ 3، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ 4، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ ". قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ" 5. [راجع: ٢٦٥٤].
- بكسر الموحدة.
- على صيغة المفعول من التفضيل.
- مصغرًا ومنسوبًا، اسمه: سعيد بن إياس.
- اسمه: نفيع.
- قوله: (عقوق الوالدين) فإن قلت: العقوق كيف يكون في درجة الإشراك، وهو كفر؟ قلت: أُدخلَ في سلكه تعظيمًا لأمر الوالدين وتغليظًا على العاقّ، أو المراد: أن أكبر الكبائر فيما يتعلق بحق الله الإشراك، وفيما يتعلق بحق الناس العقوق، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [سورة الإسراء: ٢٣]، "ك" (٢٢/ ١٠٧)، "ع" (١٥/ ٣٨٧).