Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ 1، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 2، عَنْ مَنْصُورٍ 3، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 4، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 5: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِذَا كُنْتُمِ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَ رَجُلَانِ دُونَ الآخَرِ، حَتَّى تَخْتَلِطُوا 6 بِالنَّاسِ؛ أجْلَ 7 أَنْ يُحْزُنَهُ 8 " 9. [أخرجه: م ٢١٨٤، تحفة: ٩٣٠٢]. [النسخ] "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ" في ذ: "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: قَالِ النَّبِيُّ". "فَلَا يَتَنَاجَ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَلَا يَتَنَاجَى". "أَجْلَ أَنْ يُحْزُنَهُ" في نـ: "مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزُنَهُ".
- ابن أبي شيبة.
- ابن عبد الحميد.
- ابن المعتمر.
- اسمه: شقيق بن سلمة.
- ابن مسعود.
- أي: تختلط الثلاثة بغيرهم سواء كان الغير واحدًا أو أكثر، "ع" (١٥/ ٣٩٩)، "قس" (١٣/ ٣٤٢).
- أي: من أجل النبي أن يحزنه، "خ".
- من الحزن أو الإحزان.
- قوله: (أن يحزنه) وذلك لأنه مشعر بقلة الالتفات إليه، وإما لخوفه من ذلك، وفي بعضها "أَجْلَ" بفتح اللام وحذف "من" منه. فإن قلت: ما وجه دلالته على الترجمة؟ قلت: مفهومه: إن لم يكن ثلاثة بل أكثر يتناجى اثنان منهم. الخطابي: السبب فيه أنه إذا بقي فردًا حزن إن لم يكن شريكهم فيها، ولعله قد يسوء ظنه بهما، فأرشد -ﷺ- إلى الأدب وإلى محافظة حقه وإلى إكرام مجلسه، وقيل: إنما يكره ذلك في السفر لأنه مظنة التهمة، وأما إن كانوا بحضرة الناس فإن هذا المعنى مأمون، "ك" (٢٢/ ١١٦).