Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، [النسخ] "الصَّالِحِينَ" في قتـ، ذ: "عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ". عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ 1 وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَثدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قالَ: "يَتَنَزَّلُ 2 رَبُّنَا 3 ﵎ [النسخ] "يَتَنَزَّلُ" في هـ، سفـ: "يَنزلُ". كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ 1 يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ 2 لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيْهُ، وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ" 3. [راجع: ١١٤٥].
- بفتح الغين المعجمة وشدة الراء، اسمه: سلمان الجهني المدني، "ع" (١٥/ ٤٢٩).
- من التفعل، وفي رواية النسفي والكشميهني: "ينزل" من المجرد.
- قوله: (يتنزل ربنا) فإن قلت: الله تعالى منزَّه عن المكان والحركة، والتنزل هو الحركة من جهة العلو إلى جهة السفل؟ قلت: الحديث من المتشابهات ولا بد من التأويل؛ إذ البراهين القاطعة دلت على تنزيهه عنه، فالمراد نزول ملك الرحمة ونحوه، أو من التفويض، فإن قلت: في الترجمة نصف الليل وفي الحديث الثلث؟ قلت: حين يبقى الثلث يكون قبل الثلث وهو المقصود من النصف، "ك" (٢٢/ ١٣٥ - ١٣٦). قال ابن بطال: عوَّل المصنف [على ما في الآية] لأنه أخذ الترجمة من دليل القرآن وذكر النصف، وقيل: أشار البخاري إلى الرواية التي وردت بلفظ النصف، وقد أخرجه أحمد عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
- في الأصل: على ذلك على خصوص.
- بكسر الخاء والرفع صفة لثلث، "ع" (١٥/ ٤٢٩).
- نصب على جواب الاستفهام، ويجوز الرفع على تقدير مبتدأ، أي: فأنا أستجيب، "قس" (١٣/ ٣٨٣).
- مرَّ الحديث (برقم: ١١٤٥) في أبواب "التهجد".