Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ 6 7 [النسخ] "يَقُولُ" في نـ: "فَيَقُولُ". وَالْخَبَائِثِ" 1. [راجع: ١٤٢].
- بفتح المهملتين وسكون الراء الأولى.
- بضمتين وقد يسكن الواو للتخفيف أو إرادة الكفر.
- قوله: (من الخبث …) إلخ، قال الخطابي: جمع الخبيث، والخبائث جمع الخبيثة، يريد بهما: ذكران الشياطين وإناثهم. وقال محيي السنة: الخبث: الكفر، والخبائث: الشياطين، كذا في "ع" (١٥/ ٤٢٩) و"ك" (٢٢/ ١٣٦) و"خ". قال في "المجمع" (٢/ ٨): الخبث بضم الباء: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة. وقيل: الخبث بسكونها، وهو خلاف طيب الفعل من فجور ونحوه، والخبائث: الأفعال المذمومة والخصال الرديئة. خصَّ الخلاء بالاستعاذة لكونه سببًا للوحدة والخلوة عن الذكر للقذر، ولذا يستغفر إذا خرج، "ط". وقد يسكن للتخفيف أو إرادة الكفر، الخطابي: وعامة المحدثين يسكنون الباء، والصواب ضمها، وهو بالسكون مصدر يتناول كل مكروه كالسبِّ والكفر وأكل الحرام.
- مرَّ الحديث (برقم: ١٤٢).