Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ 2 قَالَ: حَدَّثنَا حُسَينٌ 3 قَالَ: حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "سَيِّدُ الاسْتِغْفَارَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا 4 اسْتَطَعْتُ 5، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، [النسخ] "وَأَنَا عَبْدُكَ" في نـ: "فَأَنَا عَبْدُكَ". وَأَبُوءُ لَكَ 1 بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بكَ 2 مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ. إِذَا قَالَ حِينَ يُمْسِي 3 فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ -أَوْ: كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ-، وَإِذَا قَالَ حِينَ يُصْبِحُ 4 فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ". مِثْلَهُ. [راجع: ٦٣٠٦].
- مصغر الزرع.
- أي: المعلم.
- ما مصدرية، أي: مقدار طاقتي.
- قوله: (ما استطعت …) إلخ، اشتراط الاستطاعة اعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه تعالى. قوله: "أبوء لك … " إلخ، أي: ألتزم وأرجع وأقر، وأصل البَوء: اللزوم، قال النووي: أي: أعترف، والمراد: التزامُ المنة بحق النعمة والاعترافُ بالتقصير في الشكر. فإن قلت: المؤمن يدخلها وإن لم يقل؟ قلت: أراد أنه يدخلها ابتداء؛ لأن الداعي به عن يقين لا يعصي الله، أو يعفو عنه ببركة هذا الاستغفار، "مجمع البحار" (٣/ ٤٦٩، و١/ ٢٢٧).
- أي: أعترف.
- هذه الجملة متأخرة هاهنا ومتوسطة في الحديث [الذي] سبق في "باب فضل الاستغفار".
- مرَّ الحديث قريبًا (برقم: ٦٣٥٦).
- هذا محل المطابقة للترجمة.