Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ 3، عَنْ سُمَيٍّ 4، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالُوا 6: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ 7 بِالدَّرَجَاتِ 8 [النسخ] "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنَا يَزِيدُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا يَزِيدُ". "أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ" في نـ: "أَنْبَأنَا وَرْقَاءُ". وَالنَّعِيمِ 1 الْمُقِيمِ، قَالَ 2: "كَيْفَ ذَاكَ؟ ". قَالُوا: صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا، وَجَاهَدُوا كَمَا جَاهَدْنَا، وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ 3، وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ 4. قَالَ: "أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ 5 مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ [النسخ] "قَالُوا: صَلَّوْا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: صَلَّوْا"- أي: فقراء المهاجرين-. مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ، إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ؟: تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ 1 كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا". تَابَعَهُ 2 3 عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سُمَيٍّ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَجْلَانَ 4 عَنْ سُمَيٍّ وَرَجَاءِ 5 بْنِ حَيْوَةَ 6. وَرَوَاهُ جَرِيرٌ 7، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ 8، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ 9. وَرَوَاهُ سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ 10، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [راجع: ٨٤٣، تحفة: ١٢٥٨٤]. [النسخ] "مَا جِئْتُمْ" في ذ: "مَا جِئْتُمْ بِهِ".
- ابن منصور، وقيل: ابن راهويه.
- ابن هارون.
- مؤنث الأورق، ابن عمر اليشكري، "ع" (١٥/ ٤٣٢).
- بضم المهملة وفتح الميم وشدة التحتية: مولى أبي بكر بن عبد الرحمن.
- اسمه: ذكوان الزيات السمان.
- أي: الفقراء المهاجرون.
- جمع دثر، وهو المال الكثير يقع على الواحد والاثنين والجمع، "ع" (١٥/ ٤٣٢).
- جمع درجة، وهي الطبقة من المراتب، والمراد هاهنا الطبقات في الجنة.
- أي: ما أنعم الله عليهم، "ع" (١٥/ ٤٣٢).
- أي: رسول الله -ﷺ-.
- أي: من زيادة أموالهم.
- مرَّ الحديث (برقم: ٨٤٣).
- قوله: (بأمر تدركون من كان …) إلخ، فإن قلت: كيف يساوي قول هذه الكلمات مع سهولتها الأمورَ الشاقة من الجهاد ونحوه، وأفضل العبادات أحمزها؟ -أحمز الأعمال: أمتنها، "قاموس" (ص: ٤٧٢) - قلت: إذا أدّى حق الكلمات من الإخلاص- لا سيَّما الحمد في حال الفقر- فهو من أعظم الأعمال، مع أن هذه القضية ليست كلية إذ ليس كل أفضل أحمز ولا العكس. فإن قلت: مرَّ في آخر "كتاب صلاة الجماعة": "من سبح أو حمد أو كبر ثلاثة وثلاثين" وهاهنا قال: عشرًا؟ قلت: لما كان ثمة الدرجات مقيدة بالعلى، وكان أيضًا فيه زيادة في الأعمال من الصوم والحج والعمرة زاد في عدد التسابيح والتحاميد والتكابير، مع أن مفهوم العدد لا اعتبار له، واعلم أن التسبيحَ إشارة إلى نفي النقائص عن الله وهو المسمى بالتنزيهات، والتحميدَ إلى إثبات الكمالات، "ك" (٢٢/ ١٣٩ - ١٤٠)، "ع" (١٥/ ٤٣٣). ومناسبة هذا الحديث وما بعده للترجمة: أن الذاكر يحصل له ما يحصل للداعي إذا شغله الذكر عن الطلب، كما في حديث ابن عمر رفعه: "يقول الله تعالى: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"، "ف" (١١/ ١٣٤).
- بضمتين، بمعنى العقب والخلف.
- قوله: (تابعه عبيد الله …) إلخ، أي: في روايته عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁: "أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله -ﷺ- " الحديث، فإن قلت: كيف هذه المتابعة وفيه: "تسبحون وتكبرون وتحمدون في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين"؟ قلت: المتابعة في أصل الحديث لا في العدد المذكور، وقد قالوا: إن ورقاء خالف غيره في قوله: "عشرًا" وأن الكل قالوا: "ثلاثًا وثلاثين"، "ع" (١٥/ ٤٣٣).
- أي: ورقاء، "قس" (١٣/ ٣٩١).
- محمد.
- وزير عمر بن عبد العزيز، مات سنة ثنتي عشرة ومائة، "ك" (٢٢/ ١٤٠).
- بفتح المهملة وسكون التحتية وفتح الواو: الكندي.
- ابن عبد الحميد.
- مصغر الرفع.
- اسمه: عويمر الأنصاري.
- هو: أبو صالح ذكوان السمان.