Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ 4 قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ 5 [النسخ] "أَخْبَرَنَا أَبُو حُمَيْدٍ" في نـ: "أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ" مصحح عليه. سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". [أخرجه: م ٢٦٠١، تحفة: ١٣٣٣٣].
- عبد الله.
- قوله: (فأيما مؤمن …) إلخ، فإن قلت: ما هذه الفاء في "فأيما مؤمن"؟ قلت: جزائية وشرطها محذوف يدل عليه السياق، أي: إن كنت سببت مؤمنًا فكذا. فإن قلت: إذا كان مستحقًا للسبِّ فلم يكون قربة له؟ قلت: المراد به غير المستحق له بدليل الروايات الآخر الدالة عليه، "ك" (٢٢/ ١٥٧). قلت: من جملة تلك الروايات: ما رواه مسلم [ح: ٢٦٠٣] من حديث إسحاق بن [أبي] طلحة: حدثني أنس بن مالك قال: كان عند أم سليم، الحديث مطولًا وفيه: "إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها له طهورًا وزكاة وقربة تقرِّبه بها منه يوم القيامة"، "ع" (١٥/ ٤٥٥). فإن قلت: غاية ما في الباب أنه لا يكون له أثر، فما وجه انقلابه قربة؟ قلت: هذا من جملة خُلُقه الكريم وكرمه العميم؛ حيث قصد مقابلة ما وقع منه بالخير والكرامة، إنَّه لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ -ﷺ-، "ك" (٢٢/ ١٥٧).