Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ 3، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 4، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا 5 6 عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ 7 وَلَا غَائِبًا، وَلَكِنْ تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا". ثُمَّ أًتَى عَلَيَّ وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَقَالَ: "يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ؛ [النسخ] "وَاحدٌ" في نـ: "وَاحِدَةٌ". "حَمَّادٌ" في نـ: "حَمَّادُ بْنُ زَيدٍ". "قَالَ: كُنَّا" لفظ "قَالَ" سقط في نـ. "أَيُّهَا النَّاسُ" في نـ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ". "أَصَمَّ" في نـ: "أَصَمًّا". فَإِنَّهَا كَنْزٌ 1 مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ"، أَوْ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ". [راجع: ٢٩٩٢].
- السختياني.
- هو: عبد الرحمن النهدي.
- مرَّ هذا اللفظ (برقم: ٢٩٩٢).
- بفتح الموحدة أي: ارفقوا بأنفسكم، يعني لا تبالغوا في الجهر، "ك" (٢٢/ ١٧٠).
- ويروى "أصَمًّا" لعله باعتبار مناسبة "غائبًا"، "ك" (٢٢/ ١٧٠ - ١٧١). [برقم: ٣٠٨٥] عن أنس قال: "كنا مع النبي -ﷺ- مقفَله من عُسفان، ورسول الله -ﷺ- على راحلته، وقد أردف صفية" الحديث، وفي آخره: "فلما أشرفنا قال: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون"، "ع" (١٥/ ٤٧٢)، فإن قلت: الترجمة شيئان، أحدهما: الدعاء إذا أراد سفرًا، والآخر: الدعاء إذا رجع من السفر، فأين المطابقة بالأول؟ قلت: الحديث المذكور بطريق آخر عند مسلم في أوله: "كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا وقال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴾ إلى أن قال: "وإذا رجع قالهن" وزاد: "آئبون تائبون" الحديث، "عيني" مختصرًا (١٥/ ٤٧٢).
- قوله: (كنز) أي: كالكنز في كونه أمرًا نفيسًا مدخرًا مكنونًا عن أعين الناس، وهو كلمة استسلام وتفويض إلى الله، ومعناه: لا حيلة في دفع شر ولا قوة في تحصيل خير إلا بالله، وفي لفظه خمسة أوجه ذكرها النحاة، "ك" (٢٢/ ١٧١)، فإن قلت: ما مناسبة الحديث للترجمة؛ فإنه ترجم بالدعاء والذي في الحديث التكبير؟ أجيب: باحتمال أن يكون أخذه من قوله فيه: "فإنكم لا تدعون أصم"، "قس" (١٣/ ٤٤٥).