Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 2، عَنْ بُرَيْدِ 3 بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ 4، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ -ﷺ- بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ 5 أَبِي عَامِرٍ". وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ النَّاسِ". [راجع: ٢٨٨٤]. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ 1 2: ﴿وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [الكهف: ٤٤]: عَاقِبَةً، وَعُقْبًا وَعَاقِبَةٌ واحدٌ، وهُوَ: الآخِرَةُ.
- اسمه: حماد بن أسامة، "ع" (١٥/ ٤٧٠).
- مصغر البرد -بالموحدة والراء المهملة-، يروي عن جده أبي بردة ﵁.
- اسمه: عامر بن أبي موسى.
- قوله: (لعبيد) على لفظ التصغير، اسم عم أبي موسى الأشعري، وكنيته أبو عامر، وكان أنه أصابه سهم في ركبته يوم أوطاس ومات، وقال لأبي موسى: يا ابن أخي! اقرأ النبي -ﷺ- السلام وقل له: يستغفر لي، فلما أخبر رسول الله -ﷺ- بذلك دعا له، "الخير الجاري"، [وانظر: "ع" (١٠/ ٢٠٤)].
- أي: البخاري.
- قوله: (قال أبو عبد الله) البخاري في تفسير قوله تعالى: ﴿وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾: "عاقبة"، ثم نص على المراد بذلك فقال: "عقبًا وعاقبة واحدة، وهو الآخرة"، ثم إن ذكر التفسير للفظ عقبًا لمجرد مناسبة لفظية، وإلَّا فالمراد منه ها هنا بدليل الحديث هو: المرتفع من المكان، "خ".