Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: حَدَّثَنَا [النسخ] "كَانَ الْيَهُودُ" في هـ، ذ: "كَانَتِ الْيَهُودُ". "تَقُولُ" كذا في ذ، وفي نـ: "يَقُولُونَ". "أَوَ لَمْ تَسْمَعِي" في نـ: "أَوَ لَمْ تَسْمَعِينَ". عَبِيدَةُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَقَالَ: "مَلأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ 2 وَقُبُورَهُمْ 3 نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا 4 عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ". [راجع: ٢٩٣١].
- قوله: (حدثنا الأنصاري) يريد: محمد بن عبد الله بن المثنى القاضي، وهو من شيوخ البخاري، ولكن ربما أخرج عنه بواسطة، كالذي ها هنا. وقوله: "هشام بن حسان" هذا وإن تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، لكن لم يضعفه بذلك أحد مطلقًا، بل بقيد بعض شيوخه، واتفقوا على أنه ثبت في الشيخ الذي حدث عنه بحديث الباب وهو محمد بن سيرين، قال سعيد بن أبي عروبة: ما كان أحد أحفظ عن ابن سيرين من هشام بن حسان، "فتح" (١١/ ١٩٥)، "ع" (١٥/ ٤٨٩ - ٤٨٠).
- منصرفًا وغير منصرف.
- بفتح المهملة وكسر الموحدة: السلماني بسكون اللام، "ك" (٢٢/ ١٧٨).
- أي: أحياء.
- أي: أمواتًا.
- قوله: (كما شغلونا …) إلخ، وجه التشبيه اشتغالهم بالنار مستوجب لاشتغالهم عن جميع المحبوبات، فكأنه قال: شغلهم الله عنها كما شغلونا عنها. قوله: "وهي صلاة العصر" قال الكرمانى: هو تفسير من الراوي إدراجًا منه، وقال بعضهم: فيه نظر؛ لأنه وقع في "المغازي" (ح: ٤١١١): "إلى أن غابت الشمس" وهو مشعر بأنها العصر، قلت: ها هنا أيضًا قال: "حتى غابت الشمس"، وهذا لا يدل على أنها العصر وحده؛ لأنه يجوز أن يكون الظهر معه؛ لأن منهم من ذهب إلى أن الصلاة الوسطى هي الظهر، "ع" (١٥/ ٤٨٠).