Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 7، عَنِ الأَعْرَجِ 8، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَدِمَ الطُّفَيْلُ 9 بْنُ [النسخ] "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ" في نـ: "قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ". "عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى" كذا في ذ، حـ، سـ، وفي نـ: "عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى". "غَابَتِ الشَّمْسُ" زاد في نـ: "وَهِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ". عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللهَ عَلَيْهَا، فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ يَدْعُو عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ" 1. [راجع: ٢٩٣٧، تحفة: ١٣٦٩٥].
- هو ابن المديني.
- ابن عيينة.
- بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٥/ ٤٨٠).
- عبد الرحمن بن هرمز.
- قوله: (قدم الطفيل) بضم الطاء وفتح الفاء "ابن عمرو" الدوسي، أسلم الطفيلُ وصدَّق النبيَّ -ﷺ- بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل مقيمًا بها حتى هاجر رسول الله -ﷺ-، ثم قدم على رسول الله -ﷺ-، فلم يزل مقيمًا مع رسول الله -ﷺ-، حتى قبض، ثم كان مع المسلمين حتى قُتِل باليمامة. قوله: "إن دوسًا قد عصت وأبت" أي: امتنعت عن الإسلام، وهذا من خُلُقه العظيم ورحمته على العالمين حيث دعا لهم وهم طلبوا الدعاءَ عليهم، وحكى ابن بطال: أن الدعاء للمشركين ناسخ للدعاء عليهم، ودليله قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨]، ثم قال: الأكثرون على أن لا نسخ، وأن الدعاء [على] المشركين جائز، "ع" (١٥/ ٤٨١). "عبد الله بن معاذ" بالتكبير، قلت: وهو خطأ محض، وكذا حكي: أن في بعض النسخ في طريق إسرائيل: "عبد الله بن عبد الحميد" بتأخير الميم، وهو خطأ أيضًا، وهذا هو أبو علي الحنفي، مشهور، من رجال الصحيحين، "ف" (١١/ ١٩٧).
- أي: مسلمين.