Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى 6 وَأَبِي بُرْدَةَ 7 [النسخ] "حَدَّثَنِي أَبِي" في نـ: "وَحَدَّثَنَا أَبِي"، وسقطت الواو لأبي ذر، ["قس" (١٣/ ٤٥٩)]. "عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- " زاد في هـ، ذ: "بِنَحْوِهِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "عَبْدِ الْمَجِيدِ" في نـ: "عَبْدُ الْحَمِيدِ" -خطَّأ هذه النسخة الحافظ ابن حجر-. "حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ" في ذ: "حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ". -وَأَحْسِبُهُ- عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي 1 وَجَهْلِي 2 وَإِسْرَافِي 3 فِي أَمْرِي 4، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ 5 بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي 6 [النسخ] "وَأَحْسِبهُ" في نـ: "أَحْسِبُهُ". هَزْلِي وَجِدِّي 1 وَخَطَايَايَ 2 3 وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ 4 عِنْدِي" 5 [راجع: ٦٣٩٨]. [النسخ] "وَخَطَايَايَ" كذا في حـ، ذ، وفي هـ: "وَخَطَايَ" [كذا في الهندية، وعزا الحافظ "خطاياي" إلى جمهور الرواة، وعزا القسطلاني نسخة "خطاي" بغير همز إلى أبي ذر، والحموي، والمستملي].
- ابن يونس، "ع" (١٥/ ٤٨٢).
- الأشعري، "ع" (١٥/ ٤٨٢).
- ابن أبي موسى، "ع" (١٥/ ٤٨٢). فيكون الاستغفار من ذلك، وقيل: هو مثل ما قال بعضهم في آية الفتح: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ﴾ أي: من ذنب أبيك آدم ﴿وَمَا تَأَخَّرَ﴾ من ذنوب أمتك. وقال القرطبي في "المفهم": وقوع الخطيئة من الأنبياء جائز؛ لأنهم مكلَّفون فيخافون وقوع ذلك ويتعوَّذون منه، وقيل: قاله على سبيل التواضع والخضوع لحق الربوبية ليقتدى به في ذلك، "فتح" (١١/ ١٩٨). قال الكرماني (٢٢/ ١٨٠): أو لأن الدعاء عبادة. قال العيني (١٥/ ٤٨١) في قوله: "ما قدمت وما أخرت": يحتمل أن يكون المراد: ما قدم: الفاضل، وأخر: الأفضل.
- الخطيئة: الذنب، "ف" (١١/ ١٩٨).
- ضد العلم، "ف" (١١/ ١٩٨).
- الإسراف ها هنا: التجاوز عن الحد، "ع" (١٥/ ٤٨٢).
- قوله: (في أمري) يحتمل أن يتعلق بالإسراف خاصة، وأن يتعلق بغيره أيضًا على سبيل التنازع، "ك" (٢٢/ ١٧٩).
- أي: من الذنوب، "ع" (١٥/ ٤٨٢).
- قوله: (اللهم اغفر لي) إلى آخر الدعاء، قال الطبري بعد أن استشكل صدور هذا الدعاء من النبي -ﷺ- مع قوله تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [سورة الفتح: ٢] ما حاصله: أنه ﵇ امتثل ما أمره الله [به] من تسبيحه وسؤاله المغفرة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [سورة النصر: ١]، قال: وزعم قوم أن استغفاره عما يقع بطريق السهو والغفلة أو بطريق الاجتهاد مما لا يصادف ما في نفس الأمر. وتُعُقِّب بأنه: لو كان كذلك للزم منه أن الأنبياء يؤاخذون بمثل ذلك فيكونون أشد حالًا من أممهم؟ وأجيب بالتزامه، قال المحاسبي: الأنبياء والملائكة أشد لله خوفًا ممن دونهم، وخوفهم خوف إجلال وإعظام، واستغفارهم من التقصير لا من الذنب المحقق. وقال عياض: يحتمل أن يكون قوله: "اغفر لي خطيئتي" وقوله: "اغفر لي ما قدمت وما أخرت" على سبيل التواضع والاستكانة والشكر لربه، لما علم أنه قد غفر له. وقيل: هو محمول على ما صدر من غفلة أو سهو أو قبل النبوة، وقال قوم: وقوع الصغيرة جائز منهم
- الجد ضد الهزل، "ك" (٢٢/ ١٧٩).
- جمع خطيئة، "ف" (١١/ ١٩٨).
- قوله: (خطاياي) فإن قلت: ما وجه عطف العمد على الخطأ؟ قلت: إما عطف الخاص على العام باعتبار أن الخطيئة أعم من العمد، أو من عطف أحد المتقابلين على الآخر بأن تحمل الخطيئة على ما وقع على سبيل الخطأ، "ك" (٢٢/ ١٧٩).
- أي: أنا متصف بهذه الأشياء فاغفرها، "ع" (١٥/ ٤٨٢).
- أي: موجود أو ممكن، "ف" (١١/ ١٩٨).