Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 3، عَنْ بَيَانٍ 4، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مِرْدَاسٍ 5 الأَسْلَمِيِّ قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ 6، وَتَبْقَى حُفَالَةٌ 7 [النسخ] "الصَّالِحِينَ" زاد بعده في حـ، ذ: "وَيُقَالُ: الذِّهَابُ: الْمَطَرُ" - ثابت لأبي ذر عن الحموي "قس" (١٣/ ٥٠٧)، قال العيني: هو للسرخسي وحده-. "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في ذ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ" مصحح عليه. كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ أَوِ 1 التَّمْرِ، لَا يُبَالِيهِمُ اللَّهُ بَالَةً" 2. [راجع: ٤١٥٦].
- البصري، "ك" (٢٢/ ٢٠٥).
- الوضاح.
- هو: ابن بشر.
- بكسر ميم، هو: ابن مالك، "ع" (١٥/ ٥١٤)، "ك" (٢٢/ ٢٠٥).
- أي: الأصلح فالأصلح.
- قوله: (حفالة) بضم الحاء المهملة وتخفيف الفاء، هي رذائل من كل شيء. ويقال: هي ما يبقى من آخر الشعير ومن التمر أردؤه. وقال ابن التين: الحفالة: سقط الناس، وأصلها: ما يتساقط من قشور التمر والشعير وغيرهما، وقال الداودي: الحفالة ما يسقط من الشعير عند الغربلة ويبقى من التمر بعد الأكل، كذا ذكره العيني في "العمدة" (١٥/ ٥١٥).
- للشك أو للتنويع، "قس" (١٣/ ٥٠٧).
- قوله: (لا يباليهم الله بالة) أي: لا يرفع الله لهم قدرًا، ولا يقيم لهم وزنًا. ويقال: باليت الشيء مبالاة وبالة وبالية. فإن قلت: لفظ البالة ليس مصدرًا لباليت فما وجهه؟ قلت: هو اسم لمصدره. وقيل: أصله بالية، فحذفت الياء تخفيفًا، "ك" (٢٢/ ٢٠٥)، ومرَّ الحديث (برقم: ٤١٥٦) في "غزوة الحديبية".