Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 7 قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ [النسخ] "بَابُ" سقط في نـ. أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ 1، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ: أَنَّهُ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ 2 عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٍ: "مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا؟ " فَقَالَ: رَجُل مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ، هَذَا وَالَلَّهِ حَرِيٌّ 3 إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ 4. قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ 5 فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ، هَذَا حَرِيٌّ 6 إِنْ خَطَبَ أَنْ لَا يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لَا يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ: أَنْ لَا يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ 7: "هَذَا 8 خَيْرٌ 9 مِنْ [النسخ] "فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ " في ذ: "فَسَكَتَ النَّبِيُّ". "مَرَّ رَجُلٌ" في هـ، ذ: "مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ". مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ 1 هَذَا" 2. [راجع: ٥٠٩١].
- هو: ابن أبي أويس، "ع" (١٥/ ٥٣٥). لكن يتبين من سياق طرق [القصة] أن جهة تفضيله إنما هي لفضله بالتقوى، "ف" (١١/ ١٧٨).
- اسمه: سلمة بن دينار، "ع" (١٥/ ٥٣٠).
- لم يسم، "مق" (ص: ٣٣٥).
- أي: جدير ولائق، "ك" (٢٢/ ٢١٤)، "ع" (١٥/ ٥٣٠).
- أي: يقبل شفاعته، "ك" (٢٢/ ٢١٤).
- لم يسم، "مق" (ص: ٣٣٥).
- أي: جدير.
- وقد مرَّ الحديث (برقم: ٥٠٩١) في "كتاب النكاح".
- قيل: اسم المارّ: جعيل بن سراقة، كذا في "ع" (١٥/ ٥٣١)، "ف" (١١/ ٢٧٧).
- قوله: (هذا خير …) إلخ، فيه: فضيلة للفقر كما ترجم به، لكن لا حجة فيه لتفضيل الفقير على الغني كما قال ابن بطال: لأنه إن كان فضل عليه لفقر فكان ينبغي أن يقول: خير من ملْءِ الأرض مثله لا فقير فيهم، وإن كان لفضله فلا حجة فيه، قلت: يمكنهم أن يلتزموا الأول والحيثية مرعية،
- بكسر اللام ويجوز نصبها على التمييز.
- الرجل الغني.