Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِل قَالَ: عُدْنَا 4 خَبَّابًا فَقَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ 5 - ﷺ - نُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْخُذْ مِنْ أَجْرهِ شَيْئًا 6، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ 7 قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ 8، وَتَرَكَ نَمِرَةً 9 فَإِذَا غَطَّينَا رَأْسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ، [النسخ] "مِثْلَ هَذَا" في هـ، ذ: "مِنْ مِثْلِ هَذَا". وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيهِ بَدَا رَأْسُهُ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ نُغَطِّيَ رَأْسَهُ، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ 1 لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدُبُهَا 2. [راجع: ١٢٧٦].
- ابن عيينة.
- من العيادة.
- قوله: (هاجرنا مع النَّبِيّ - ﷺ -) والمراد بالمعية الاشتراك في حكم الهجرة؛ إذ لم يكن معه إلَّا أبو بكر وعامر بن فهيرة. قوله: "نريد به وجه اللّه" ويروى: "نبتغي به وجه اللّه" أي: جهة ما عنده من الثواب لا جهة الدنيا، "ف" (١١/ ٢٧٨). قوله: ["لَمْ يَأخُذْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا" وفي روايته المتقدمة في "الجنائز" (رقم: ١٢٧٦): " "لم يأكل من أجره شيئًا" أي: من عرض الدنيا، فإن قلت: الأجر ثواب الآخرة. قلت: نَعَمْ، نعمُ الدنيا أيضًا من جملة الخير والأجر، "ع" (١٥/ ٥٣١)، "ك" (٢٢/ ٢١٤).
- أي: من عرض الدنيا، "ع" (١٥/ ٥٣١).
- يجتمع مع النَّبِيّ - ﷺ - في قصي، "ع" (١٥/ ٥٣١).
- أي: شهيدًا، "ع" (١٥/ ٥٣١).
- هي إزار من صوف مخططة، أو بردة.
- أي: حان قطافها، واليانع: النضيج، "ك" (٢٢/ ٢١٤)، "خ".
- بالفتح وبكسر الدال وضمها أي: يجتنيها ويقطفها، "خ"، ومرَّ الحديث (برقم: ١٢٧٦).