Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 4 قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ 5، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُريِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "لَنْ يُنجِّيَ 6 أَحَدًا 7 مِنْكُمْ عَمَلُهُ" 8. قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي 9 اللَّهُ 10 بِرَحْمَةٍ، [النسخ] "حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ". "بِرَحْمَةٍ" في نـ "بِرَحْمَتِهِ". سَدِّدُوا 1 وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ 2. وَالْقَصْدَ 3 الْقَصْدَ 4 [النسخ] "وَقَارِبُوا" في نـ: "قَرِّبُوا" - أي: لا تبلغوا النهاية بل تقربوا منها، "ك" (٢٢/ ٢٢٣) -. "وَشَيْءٌ" في نـ: "وَشَيْئًا". تَبْلُغُوا" 1. [راجع: ٣٩، تحفة ١٣٠٢٩].
- هو: ابن أبي إياس.
- محمد بن عبد الرحمن، "ك" (٢٢/ ٢٢٢).
- من التنجية أو الإنجاء، معناه: لن يخلص، "ع" (١٥/ ٥٤١).
- منصوب على المفعولية، "ع" (١٥/ ٥٤١).
- بالرفع فاعل "ينجي"، "ع" (١٥/ ٥٤١).
- يسترني.
- قوله: (إلَّا أن يتغمدني اللّه) بالغين المعجمة وبعد الميم دال مهملة أي: أن يسترني اللّه، والاستثناء منقطع، ويحتمل أن يكون متصلًا من قبيل قوله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى﴾ [الدخان: ٥٦]. وقال الرافعي في "أماليه": لَمّا كان أجر النَّبِيّ - ﷺ - في الطاعة أعظم وعمله في العبادة أقوم قيل له: ولا أنت، أي: لا ينجيك عملك مع عظم قدرك؟ فقال: لا إلَّا برحمة اللّه. قوله: "سدِّدوا" بالسين المهملة المفتوحة وكسر الدال المهملة الأولى: اقصدوا السداد أي: الصوابَ. قوله: "وقاربوا" أي: لا تفرطوا فتجهدوا أنفسَكم في العبادة لئلا يفضي بكم ذلك إلى الملال فتتركوا العمل. قوله: "واغدوا" بالغين المعجمة الساكنة والدال المهملة: سيروا من أول النهار. قوله: "وروحوا" من أول النصف الثاني من النهار. قوله: "وشيء" بالرفع في الفرع كأصله مصححًا عليه، وقال في "الفتح": و"شيئًا" بالنصب بفعل محذوف أي: افعلوا شيئًا. قوله: "من الدلجة" بضم الدال المهملة وسكون اللام وتفتح بعدها جيم: سير الليل، يقال: سار دلجة من الليل أي: ساعة، "قس" (١٣/ ٥٤٠). قال العيني (١٥/ ٥٤١): الدلجة بضم الدال وإسكان اللام، ويجوز في اللغة فتحها، وبقال بفتح اللام أيضًا، وهي بالضم: سير آخر الليل، وبالفتح: سير الليل. وبعض الليل، وارحموا أنفسكم فيما بينها لئلا ينقطع بكم، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤]، "ك" (٢٢/ ٢٢٣)، مرَّ الحديث (برقم: ٣٩) في "الإيمان".
- التسديد بالمهملة من السداد، وهو القصدُ من القول والعمل واختيارُ الصواب منهما، "ك" (٢٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣).
- بضم الدال وفتحها: السير بالليل، والإدلاج بسكون الدال: السير أوله، وبتشديدها: السير آخره، "ك" (٢٢/ ٢٢٣).
- منصوبان على الإغراء أي: الزموا الطريق القصد أي: المستقيم، "تن" (٣/ ١١٨٩).
- قوله: (والقصد القصد) أي: الزموا الوسط والاستقامة، "تبلغوا" المنزل الذي هو مقصدكم، شبه المتعبدين بالمسافرين وقال: لا تستوعبوا الأوقاتَ كلَّها بالسَّيْر، بل اغتنموا أوقات نشاطكم وهو أول النهار وآخره
- أي: المنزل الذي هو مقصدكم.