Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 1، عَنْ مَنْصُورٍ 2، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 3، عَنْ عَلْقَمَةَ 4 قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيفَ كَانَ عَمَلُ النَّبِيِّ - ﷺ -؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ 5؟ قَالَتْ: لَا 6، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً 7، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَسْتَطِيعُ؟ [راجع: ١٩٨٧]. [النسخ] "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، في نـ: "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ". "قُلْتُ" في نـ: فَقُلْتُ".
- هو: ابن عبد الحميد، "ع" (١٥/ ٥٤٣).
- هو: ابن المعتمر، "ع" (١٥/ ٥٤٣).
- أي: النخعي، "ع" (١٥/ ٥٤٣).
- هو: ابن قيس، "ع" (١٥/ ٥٤٣).
- بعبادة مخصوصة لا يفعل مثلها في غيره، "قس" (١٣/ ٥٤٢).
- قوله: (قالت: لا) قال ابن بطال: فإن قيل: هو معارض بقولها: "ما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان"، قلنا: لا تعارض؛ لأنه كان كثير الأسفار فلا يجد سبيلًا إلى صيام الثلاثة الأيام من كل شهر فيجمعها في شعبان، وإنما كان يوقع العبادة على قدر نشاطه وفراغه من جهاده، قال: وإنما حضَّ أمته على القصد وإن قل؛ خشيةَ الانقطاع عن العمل الكثير، فكان رجوعًا عن فعل الطاعات، "ك" (٢٢/ ٢٢٤).
- بكسر الدال المهملة وسكون التحتية أي: دائمًا، "قس" (١٣/ ٥٤٢)، مرَّ الحديث (برقم: ١٩٨٧) في "الصيام".