Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 2، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: سُئِلَ 3 النَّبِيُّ - ﷺ -: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: "أَدْوَمَهُ 4 وَإِنْ قَلَّ"، وَقَالَ: "اكْلُفُوا 5 مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ". [راجع: ١٩٦٩، أخرجه: م ٧٨٢، تحفة ١٧٧١٨]. [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "أَدْوَمُهُ" في نـ: "أَدْوَمُهَا". "مِنَ الأَعْمَالِ" في هـ، ذ: "مِنَ الْعَمَلِ".
- بفتح المهملتين وإسكان الراء الأولى، "ك" (٢٢/ ٢٢٤).
- هو: ابن عبد الرحمن.
- بضم السين مبنيّا للمفعول، ولم أعرف اسم السائل، "ك"، "قس" (١٣/ ٥٤١).
- قوله: (أدومه) فيه سؤال وهو: أن المسؤول عنه أحب الأعمال وظاهره السؤال عن ذات العمل والجواب ورد بأدوم، وهو صفة العمل فلم يتطابقا؛ ويمكن أن يقال: إن هذا السؤال وقع بعد قوله في الحديث الماضي في الصلاة وفي الحج وفي بر الوالدين حيث أجاب بالصلاة ثم بالبر إلخ، ثم ختم ذلك بأن المداومة على العمل من أعمال البر، ولو كان مفضولًا أحب إلى الله من عمل يكون أعظم أجرًا، لكن ليس فيه مداومة، "ف" (١١/ ٢٩٨).
- قوله: (اكلفوا) يقال: كلفت به كلفًا: أولعت به، وأكلفه غيره، والتكليف الأمر بما يشق عليك، فإن قلت: قوله: "ما تطيقون" فيه إشارة إلى بذل المجهود وغاية السعي، وهو خلاف المقصود من السياق؟ قلت: المراد ما تطيقون دائمًا ولا تعجزون عنه في المستقبل، "ك" (٢٢/ ٢٢٤).