Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ 1، عَنْ يَزِيدَ 2، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ 3 التَّيمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "إِنَّ الْعَبْدَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا 4، يَزِلُّ 5 6 بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ" 7. [طرفه: ٦٤٧٨، أخرجه: م ٢٩٨٨، ت ٢٣١٤، تحفة ١٤٢٨٣]. [النسخ] "حَدَّثَنَا" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي". "ابْنُ حَمْزَةَ" في نـ: "إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ". "عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ" زاد في ذ: "ابْنِ عُبَيدِ اللَّهِ". "يَتَكَلَّمُ" كذا في ذ، ولغيره: "لَيَتَكَلَّمُ". "مَا يَتَبَيَّنُ" في هـ، ذ: "مَا يَتَّقِي". "يَزِل بِهَا" في نـ: "يَزِل فِيهَا". "مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ" في نـ: "مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ" وزاد في نـ: "وَالْمَغْرِبِ".
- هو: عبد العزيز، "ع" (١٥/ ٥٥٢)، "ك" (٢٣/ ٥).
- هو: ابن عبد اللّه الليثي المدني، "ك" (٢٣/ ٥).
- [و"طلحة" هو] أحد العشرة، "ع" (١٥/ ٥٥٢).
- قوله: (ما يتبين فيها) أي: لا يتدبر فيها ولا يتفكر في قبحها وما يترتب عليها، وتطلق الكلمة ويراد بها الكلام كقولهم: كلمة الشهادة، ويروى: "ليتكلم بالكلمة ما يتقى فيها". قوله: "يزل بها" أي: بتلك الكلمة، وهذا كناية عن دخول النار، كذا في "عمدة القاري" للعيني (١٥/ ٥٥٣).
- أي: يسقط، هذا كناية عن دخول النار، "ع" (١٥/ ٥٥٣).
- بفتح التحتية وكسر الزاي بعدها لام مشددة، "قس" (١٣/ ٥٥٦).
- قوله: (ما بين المشرق) فإن قلت: لفظ "بين" يقتضي دخوله على متعدد؟ قلت: المشرق متعدد معنًى؛ إذ مشرق الصيف غير مشرق الشتاء، وبينهما بعد عظيم وهو نصف كرة الفلك، أو اكتفى بأحد الضدين عن الآخر كقوله: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١]، وفي بعض الروايات جاء صريحًا: والمغرب، وفيه: أن من أراد النطق بكلمة أن يتدبرها في نفسه قبل نطقه، فإن ظهرت مصلحة تكلم بها وإلَّا أمسك، "ك" (٢٣/ ٥، ٦)، "ع" (١٥/ ٥٥٣).