Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ 3 لَا يُلْقِي 4 لَهَا 5 بَالًا 6 يَزفَعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبدَ لَيَتَكَلَّمُ [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ". "ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ" زاد في نـ: "يَعْنِي ابْن دِينَارٍ". "يَرْفَعُ" في هـ، ذ: "يَرْفَعُهُ". "يَرْفَعُ اللَّهُ" في سفـ: "يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ". "بِهَا دَرَجَاتٍ" في نـ: "بِهِ دَرَجَاتٍ". بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ 1 لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا 2 فِي جَهَنَّمَ". [راجع: ٦٤٧٧، تحفة ١٢٨٢١].
- هو هاشم بن القاسم التيمي، "ع" (١٥/ ٥٥٣)، "ك" (٥/ ٢٣).
- ذكوان الزيات، فيه ثلاثة من التابعين، "ع" (١٥/ ٥٥٣).
- أي: مما رضي اللّه به، "ك" (٥/ ٢٣).
- من الإلقاء، "ع" (١٥/ ٥٥٣).
- قوله: (لا يلقي لها) بضم التحتية وكسر القاف، "قس" (١٣/ ٥٥٧)، أي: لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر في عاقبتها، "ف" (١١/ ٣١١)، هو من الإلقاء أي: لا يلتفت إليها خاطره ولا يعتدّ بها ولا يبالي بها، ومعنى البال هنا: القلب. قوله: "يرفع الله بها" كذا في رواية المستملي والسرخسي، وفي رواية الأكثرين والنسفي: "يرفع الله له بها درجات"، ولأبي ذر عن الكشميهني: "يرفعه اللّه بها درجات"، "عيني" (١٥/ ٥٥٣)، "قس" (١٣/ ٥٥٧).
- أي: قلبًا.
- أي: مما لم يرض به، "ك" (٥/ ٢٣).
- قوله: (يهوي بها) بفتح أوله وسكون الهاء وكسر الواو: ينزل فيها ساقطًا، قال ابن عبد البر: الكلمة التي يهوي صاحبها بها - أي: بسببها - في النار هي التي يقولها عند السلطان الجائر، وزاد ابن بطال: بالبغي أو بالسعي على المسلم، فتكون سببًا لهلاكه وإن لم يرد القائل ذلك، لكنها ربما أدت إلى ذلك فيكتب على القائل إثمها، والكلمة التي ترفع بها الدرجات ويكتب بها الرضوان هي التي يدفع [بها] عن المسلم مظلمة أو يفرج بها عنه كربة أو ينصر بها مظلومًا، "فتح الباري" (١١/ ٣١١).