Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي 3 قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 4، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا 5 فِيمَنْ كَانَ سَلَفَ - أَوْ: قَبْلَكُمْ - آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا - يَعْنِي أَعْطَاهُ -: "فَلَمَّا حُضِرَ 6 قَالَ لِبَنِيهِ: أَيَّ أَبٍ 7 كُنْتُ؟ [النسخ] "وَقَالَ: " في نـ: "ثُمَّ قَالَ: "مصححِ عليه. "عَنْ أَبِي سَعِيدٍ" زاد في ذ: "الْخُدْرِيِّ". "أَعْطَاهُ" في هـ، ذ: "أعْطَاهُ مَالًا" - قال في "الفتح": ولا معنى لإعادة "مالًا" بمفردها، "قس" (١٣/ ٥٦٠) -. "كُنْتُ" في نـ: "كُنْتُ لَكُمْ". قَالُوا: خَيْرًا. قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَبتَئِرْ 1 عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا - فَسَّرَهَا قَتَادَةُ لَمْ يَدَّخِرْ -، وَإِنْ يَقْدَمْ 2 عَلَى اللَّهِ يُعَذِّبْهُ، فَانْظُرُوا، فَإذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي 3، حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي - أَوْ قَالَ: فَاسْهَكُونِي 4 -، ثُمَّ إِذَا كَانَ رِيحٌ عَاصِفٌ 5 [النسخ] "خَيرًا" في نـ: "خَيرٌ". "لَمْ يَبْتَئِرْ" في نـ: "لَمْ يَبْتَئِزْ"، وفي كن: "لَمْ يأبتِرْ" - بتقديم الهمزة على الموحدة -، وفي جا: "لم ينتئز". "حَتَّى إِذَا صِرْتُ" لفظ "إِذَا" ثبت في نـ. "ثُمَّ إِذَا كَانَ" في هـ، ذ: "حَتَّى إِذَا كَانَ". فَأَذْرُونِي 1 فِيهَا. فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ 2 عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي 3، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَقَالَ اللَّهُ: كُنْ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ، فَقَالَ: أَيْ عَبدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ - أَوْ فَرَقٌ 4 مِنْكَ -، فَمَا 5 تَلَافَاهُ 6 أَنْ رَحِمَهُ" 7. فَحَدَّثْتُ 8 أَبَا عُثْمَانَ 9 فَقَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ 10 [النسخ] "فَقَال: أَيْ عَبْدِي" في نـ: "ثُمَّ قَالَ: أَيْ عَبدِي". "أَنْ رَحِمَهُ" في نـ: "أَنْ ﵀". غَيرَ أَنَّهُ زَادَ: "فَأَذْرُونِي 1 فِي الْبَحْرِ"، أَوْ كَمَا حَدَّثَ 2. [راجع: ٣٤٧٨]. - وَقَالَ مُعَاذٌ 3: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ 4، سَمِعْتُ عُقْبَةَ 5، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ 6، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -.
- هو: ابن إسماعيل، "ع" (١٥/ ٥٥٥).
- سليمان التيمي، "ع" (١٥/ ٥٥٥).
- الخدري، "ع" (١٥/ ٥٥٥).
- لم يسم، "قس" (٥٦٠/ ١٣).
- بضم الحاء المهملة أي: حضره أوان الموت، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
- خبر كان مقدم، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
- قوله: (لم يبتئر) كذا وقع هنا بفتح أوله وسكون الموحدة وفتح الفوقية بعدها تحتية مهموزة ثم راء مهملة، وتفسير قتادة صحيح، وأصله مِنَ البَئِيرَة بمعنى: الذخيرة والخَبِيئَة. ووقع لابن السكن "لم يأبَتر" بتقديم الهمزة على الموحدة، حكاه عياض وهما صحيحان بمعنى واحد، والأول أشهر. ووقع في "التوحيد" [ح: ٧٥٠٨] [وفي] رواية أبي زيد المروزي فيما اقتصر عليه عياض، وقد ثبت عندنا كذلك في رواية أبي ذر: "لم يبتئر أو لم يبتئز" بالشك في الزاء والراء، وللجرجاني: بنون بدل الموحدة والزاي، قال: وكلاهما غير صحيح، "ف" (١١/ ٣١٤).
- قوله: (إن يقدم) بسكون القاف وفتح الدال من القدوم، وهو بالجزم على الشرطية، وكذا "يعذبه" بالجزم لأنه جزاء، "ع" (١٥/ ٥٥٥)، وتقدم (في ح: ٣٤٧٨) في "ذكر بني إسرائيل": "لئن قدر اللّه علي ليعذبني" ومرَّ تأويله ثمة.
- بهمزة قطع، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
- السهك والسحق، بمعنى واحد. وقيل: السهك دونه، وهو أن يُّفَتَّ الشيء أو يُدقّ قطعًا صغارًا، "عيني" (١٥/ ٥٥٦).
- شديد.
- بهمزة قطع أو وصل، "ع" (١٥/ ٥٥٦)، أي: طيروني، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
- أي: عهودهم، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
- هو على القسم من المخبر بذلك عنهم ليصحح خبره، وفي "صحيح مسلم": "فأخذ منهم ميثاقًا ففعلوا ذلك به وربي"، "ك" (٧/ ٢٣).
- أي: خوف.
- موصولة أي: الذي تلافاه هو الرحمة، "ك" (٢٣/ ٨).
- بالفاء أي: تداركه، "قس" (١٣/ ٥٦٥).
- قوله: (فما تلافاه أن رحمه) كلمة "ما" موصولة، وكلمة "أن" مصدرية أي: الذي تلافاه أي: تداركه بأن رحمه أي: بالرحمة، والضمير المنصوب في "تلافاه" يرجع إلى عمل الرجل. ويجوز أن يكون "ما" نافية وكلمة الاستثناء محذوفة على مذهب من يجوز حذفها أي: ما تلافاه إلَّا أن رحمه، "عيني" (١٥/ ٥٥٦)، "ك" (٢٣/ ٨)، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
- قائله قتادة، "ك" (٢٣/ ٨)، وقال بعضهم: سليمان والد المعتمر، "ع" (١٥/ ٥٥٧).
- النهدي، "ك" (٢٣/ ٨).
- الفارسي، "ك" (٢٣/ ٨).
- بهمزة قطع، ولأبي ذر بهمزة الوصل، "قس" (١٣/ ٥٦١).
- شك من الراوي، يريد أنه بمعنى حديث أبي سعيد لا بلفظه كلِّه، "قس" (١٣/ ٥٦١)، "ع" (١٥/ ٥٥٧).
- هو: ابن معاذ التيمي، "ع" (١٥/ ٥٥٧)، "ك" (٢٣/ ٨).
- فيه التصريح بسماع قتادة، "ع" (١٥/ ٥٥٧).
- هو: ابن عبد الغافر، "قس" (١٣/ ٥٦١).
- اسمه سعد بن مالك، "ع" (١٥/ ٥٥٥).