Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ 3، عَنْ عَامِرٍ 4 قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍ ويَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ 5 [النسخ] "وَجَعَلَ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَجَعَلَ". "يَنْزِعُهُنَ" في نـ: "يَزَعُهُنَّ". "وَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا" في هـ، ذ: "وَأَنْتُمْ تَقْتَحِمُونَ فِيهَا"، وفي نـ: "وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهَا". مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ 1، وَالْمُهَاجِرُ 2 مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ". [راجع: ١٠].
- الفضل بن دكين، "ع" (٥٥٩/ ١٥).
- ابن أبي زائدة، "ع" (١٥/ ٥٥٩).
- الشعبي،"ع" (١٥/ ٥٥٩).
- مطابقته للترجمة: من حيث إن ترك أذى المسلم من جملة الانتهاء عن المعاصي. وأيضًا قوله: "من هجر ما نهى الله عنه" من جملة الانتهاء عن المعاصي، "ع" (١٥/ ٥٥٩).
- قوله: (من لسانه ويده) إلَّا في حد أو تعزير أو تأديب، مع انضمام باقي الصفات التي هي الأركان، وعبر باللسان دون القول ليدخل فيه من أخرج لسانه استهزاء بصاحبه، وخص اليد لأن سلطنة الأفعال إنما تظهر بها، "قس" (١٣/ ٥٦٤).
- فيه تطييب لقلب من لم يهاجر إلى المدينة لفوات ذلك بفتح مكة، أو قاله تنبيهًا للمهاجر أن لا يتّكل على مجرد الهجرة ويُقصر في العمل، "قس" (١٣/ ٥٦٥).