Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 7 قَالَ: [النسخ] "الْعُرْيَانُ" في نـ: "الْعَرَبَان". "فَالنَّجَاءَ" في نـ: "فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ"، وفي ذ: "فَالنَجَاةَ". "فَأَطَاعَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَأَطَاعَتْهُ". "فَادَّلَجُوا" كذا في ذ، وفي ذ: "فأَدْلَجُوا". حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 1، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 2: أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "إِنَّمَا مَثَلِي 3 وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ 4 اسْتَوْقَدَ 5 نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ 6 مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ 7 وَهَذِهِ الدَّوَابُّ 1 الَّتِي تَممُ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، وَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا". [تحفة ١٣٧٦٧].
- الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٥٥٨).
- ابن أبي حمزة، "ع" (١٥/ ٥٥٨). رواية الكشميهني، وفي رواية غيره "وأنتم"، وعلى الأول قال الكرماني: القياس "أنتم" لا "هم" ليوافق لفظ "حجزكم"، ثم أجاب بأنه التفات، وفيه: إشارة إلى أن من أخذه رسول الله -ﷺ- لا اقتحام له فيها، "ع" (١٥/ ٥٥٩). مطابقته للترجمة: من حيث إن فيه منعَ النبي -ﷺ- إياهم عن الاتيان بالمعاصي الذي هو يؤدي إلى الدخول في النار، "ع" (١٥/ ٥٥٨).
- عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٥/ ٥٥٨).
- الأعرج، "ع" (١٥/ ٥٥٨).
- المثل بفتحتين: الصفة العجيبة الشأن، يوردها البليغ على سبيل التشبيه لتقريب التفهيم، "ع" (١٥/ ٥٥٧).
- قالوا: هذا مثل ضربه - ﷺ - لأمته لينبههم بها على استشعار الحذر خوف التورط في محارم الله، "كرماني" (٢٣/ ١٠).
- بمعنى أوقد، ولكن استوقد أبلغ، "ع" (١٥/ ٥٥٩).
- الإضاءة: فرط الإنارة، "ع" (١٥/ ٥٥٩).
- قوله: (الفراش) بفتح الفاء وتخفيف الراء وبالشين المعجمة: جمع الفراشة، وقال الكرماني: هي صغار البق. وقيل: هي ما يتهافت في النار من الطيارات. قلت: هذا أصح من الأول، وقال ابن سيده: هي دواب مثل البعوض. وقال الفراء في تفسير قوله تعالى: ﴿كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ [القارعة: ٤] كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضًا. قوله: "يزعهن" بفتح الياء التحتية والزاي وضم العين المهملة أي: يدفعهن، من وزعه يزعه وزعًا فهو وازع: إذا دفعه ومنعه، ويروى "ينزعهن" بزيادة نون. قوله: "فيقتحمن"من الاقتحام وهو: الهجوم على الشيء، يقال: قحم في الأمر: رمى بنفسه فيه فجأة. قوله: "فأنا آخذ" قال النووي: روي باسم الفاعل، ويروى بصيغة المضارع من المتكلم، وقال الطيبي: الفاء فيه فصيحة، كأنه لما قال "مثلي ومثلكم إلخ" أتى بما هو أهم، وهو قوله: "فأنا آخذ بحجزكم" بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وبالزاي: جمع حجزة، وهو: معقد الإزار، ومن السراويل: موضع التكة، ويجوز ضم الجيم في الجمع. قوله: "وهم يقتحمون" هذا في
- أشار بها إلى تفسير الفراش، "ع" (١٥/ ٥٥٩).