Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ 3، عَنِ الأَعْرَجِ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قالَ: "حُجِبَتِ 5 6 7 النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ" 8. [تحفة ١٣٨٥١]. [النسخ] "قَالَ النَّبِيُّ" في ذ: "قَالَ رَسُولُ اللَّه". "حُجِبَتِ النَّارُ" في نـ: "حُفَّتِ النَّارُ".
- ابن أبي أويس، "ع" (١٥/ ٥٦٠).
- عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٥/ ٥٦٠).
- عبد الرحمن بن هرمز، "ع" (١٥/ ٥٦٠).
- هذا الحديث من جوامع الكلم، "قس" (١٣/ ٥٦٧).
- وفي بعض الروايات بدل "حجبت": "حفت"، "ك" (٢٣/ ١١).
- بالمهملة والفاء، من الحفاف، وهو ما يحيط بالشيء، حتى لا يتوصل إليه إلَّا بتخطيه، "ف" (١١/ ٣٢١).
- قوله: (بالمكاره) المراد بالمكاره ها هنا ما أمر المكلف بمجاهدة نفسه فيه فعلًا وتركًا كالإتيان بالعبادات على وجهها والمحافظة عليها، واجنتنا المنهيات قولًا وفعلًا. وأطلق عليها "المكاره" لمشقتها على العامل وصعوبتها، ومن جملتها: الصبر على المصيبة، والتسليم لأمر الله تعالى فيها. والمراد بالشهوات: ما يستلذ به من أمور الدنيا مما منع الشرع من تعاطيه، إما بالأصالة، وإما لكون فعله يستلزم شيئًا من المحذورات، ويلتحق بذلك الشبهات، والإكثار مما أبيح خشية أن يوقع في المحرم، فكأنه قال: لا يوصل إلى الجنة إلَّا بارتكاب المشاق المعبر عنها بالمكروهات، ولا إلى النار إلَّا بتعاطي الشهوات، وهما محجوبتان؛ فمن هتك الحجاب اقتحم. ويحتمل أن يكون هذا الخبر وإن كان بلفظ الخبر فالمراد به النهي، (ف " (١١/ ٣٢٥).