Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ مَنْصُورٍ 3 وَالأَعْمَشِ 4، عَنْ أَبِي وَائِلِ 5، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 6 قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "الْجَنَّةُ أَقْرَبُ 7 إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ [النسخ] "حَدَّثَنَا مُوسَى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُوسَى". شِرَاكِ نَعْلِهِ 1، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ ". [تحفة ٩٣٠٨، ٩٢٦٩].
- الثوري، "ع" (١٥/ ٥٦١).
- ابن المعتمر، "ع" (١٥/ ٥٦١).
- سليمان، "ع " (١٥/ ٥٦١).
- شقيق بن سلمة، "ع " (١٥/ ٥٦١).
- ابن مسعود، "ع" (١٥/ ٥٦١).
- فيه دليل واضح على أن الطاعات موصلة إلى الجنة، والمعاصي مقربة من النار، وأن الطاعة والمعصية قد تكون في أيسر الأشياء، فينبغي للمؤمن أن لا يزهد في قليل من الخير ولا يستقل قليلًا من الشر فيحسبه هيِّنًا وهو عند الله عظيم؛ فإن المؤمن لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها و[لا] السيئة التي يسخط الله عليه بها، كذا في "ك" (٢٣/ ١١) و"ف" (١١/ ٣٢١).
- شراك النعل: هو الذي يدخل فيه أصبع الرجل، "ع" (١٥/ ٥٦١).