Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَاجِشُونُ 9، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 10 بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سعِيدٍ 11 [النسخ] "عَنْ أَبِي سَعِيدٍ" زاد في قتـ: "الْخُدْرِيِّ ". أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيرُ مَالِ الْمُسْلِمِ الْغَنَمُ، يَتبعُ بِهَا شَعَفَ 1 الْجِبَالِ 2 وَمَوَاقِعَ 3 الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ". [راجع: ١٩].
- الفضل بن دكين، "ع" (١٥/ ٥٦٨).
- بكسر الجيم، هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، "ك" (٢٣/ ١٦)، "ع" (١٥/ ٥٦٨).
- هو: ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة -بفتح الصادين المهملتين وسكون العين المهملة الأولى-، "كرماني" (٢٣/ ١٦).
- الخدري.
- بفتح الشين المعجمة والعين المهملة، جمع شعفة، وهي: رأس الجبل، "ع" (١٥/ ٥٦٨).
- قوله: (شعَف الجبال) جمع الشعفة، وهي: رأس الجبل، قوله: "ومواقع القطر" يعني: بطون الأودية، فيه: أن اعتزال الناس عند ظهور الفتن والهربَ عنهم أسلم للدين من مخالطتهم، كذا في "العيني" (١٥/ ٥٦٨). قال الكرماني (٢٣/ ١٦ - ١٧): فإن قلت: من تَتَبَّع القواعد عرف أن للشارع اهتمامًا بالاجتماع، كما شرع الجماعة ليختلط أهل المحلة، والجمعةُ ليجتمع أهل المدينة، والعيدُ ليجتمع أهل السواد [بأهل البلاد]، والحجُّ ليختلط أهالي الآفاق؛ وقال الفقهاء: ينقل اللقيط من البادية إلى القرية ومنها إلى البلد لا عكسه؟ قلت: المراد بالعزلة: ترك فضول الصحبة والاجتماع بالجليس السوء، وفي الجملة: المسألة مختلف فيها؛ فقال بعضهم: العزلة أفضل، وقال الآخرون: الاختلاط أفضل، والحق التفصيل بحسب الجلساء وبحسب الأمور وبحسب الأوقات، ومرَّ الحديث (برقم: ١٩) في "كتاب الإيمان ".
- أي: الأودية، "ك" (٢٣/ ١٦).