Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ 4، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ 5، عَنْ أَنَس: كَانَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- نَاقَةٌ. ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَزَارِيُّ 7 وَأَبُو خَالِدٍ 8 الأَحْمَرُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، [النسخ] "حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيدٌ". عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ 1، وَكَانَتْ لَا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيُّ 2 عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَبَقَهَا، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَقَالُوا: سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُزفَعَ شيْءٌ 3 مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ ". [أخرجه: د ٤٨٠٣، تحفة ٦٦٣، ٧٦٨، ٦٨٣].
- ابن معاوية، "ع" (١٥/ ٥٧٥).
- الطويل، "ع " (١٥/ ٥٧٥).
- ابن سلام، "ع" (١٥/ ٥٧٥).
- مروان بن معاوية، "ع" (١٥/ ٥٧٥).
- سليمان بن حيان، "ع" (١٥/ ٥٧٥).
- قوله: (تسمى العضباء) بفتح المهملة وسكون المعجمة وبالمدِّ: الناقة المشقوقة الأذن، وأما ناقة رسول الله -ﷺ- فلم تكن مشقوقة لكنها صارت لقبًا لها، "ولا تسبق" بلفظ المجهول، والقعود بفتح القاف، وهو البكر من الإبل حين تمكن ظهره من الركوب، وأدنى ذلك سنتان، "ك" (٢٣/ ٢١ - ٢٢)، مرَّ الحديث (برقم: ٢٨٧٢).
- لم يسم، "مقدمة" (ص: ٢٨٦).
- مطابقته للترجمة من حيث: إن في طرق هذا الحديث عند النسائي بلفظ: "حق على الله أن لا يرفع شيء نفسه في الدنيا إلَّا وضعه"، فإن فيه إشارة إلى الحثِّ على عدم الترفع، والحضِّ على التواضع، والإعلام بأن أمور الدنيا ناقصة غير كاملة، "ع" (١٥/ ٥٧٥).