Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ 3، عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ 4، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رِجَالٌ 5 مِنَ الأَعْرَابِ جُفَاةً 6 يَأْتُونَ النَّبِيُّ -ﷺ- فَيَسْأَلُونَهُ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى أَصْغَرِهِمْ فَيَقُولُ: "إِنْ يَعِشْ هَذَا لَا يُدْرِكْهُ 7 الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَليْكُمْ سَاعَتُكُمْ ". قَالَ هِشَامٌ 8: يَعْنِي مَوْتَهُمْ. [تحفة ١٧٠٧٢]. [النسخ] "نَصَبَ يَدَيْهِ " في نـ: "نَصَبَ يَدَهُ ". "وَمَالَتْ يَدُهُ " زاد في سـ، قتـ، ذ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه: العُلْبَةُ مِنَ الْخَشبِ، والرَّكْوَةُ مِنَ الأَدَمِ ". "حَدَّثَنَا صَدَقَةُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي صَدَقَةُ". "فَيَسْأَلُونَهُ " في ذ: "يَسْأَلُونَهُ ".
- هو: ابن الفضل المروزي، "ع" (١٥/ ٥٨٥).
- هو: ابن سليمان، "ع" (١٥/ ٥٨٥).
- عروة بن الزبير، "ع" (١٥/ ٥٨٥).
- لم أقف على أسمائهم، "ف" (١١/ ٣٦٣).
- قوله: (جفاة) بضم الجيم جمع جافٍ من الجفاء، وهو الغلظ في الطبع لقلة مخالطة الناس، ويروى بالحاء المهملة جمع حافٍ، وهو الذي يمشي بلا شيء في رجليه، وكلا المعنيين غالب على أهل البادية، "عيني " (١٥/ ٥٨٥).
- مجزوم؛ لأنه جواب الشرط، "ع" (١٥/ ٥٨٥)، "ك" (٢٣/ ٢٨).
- قوله: (قال: هشام) يعني ابن عروة راوي الحديث، وهو موصول بالسند المذكور، يعني: فسر الساعة بالموت، "ع" (١٥/ ٥٨٦). قال الكرماني (٢٣/ ٢٨): يريد بساعتهم: موتهم وانقراض عصرهم؛ إذ من مات فقد قامت قيامته، وكيف والقيامة الكبرى لا يعلمها إلَّا الله! فإن قلت: السؤال عن الكبرى والجواب بالصغرى، فلا مطابقة؟ قلت: هو من باب أسلوب الحكيم، ومرَّ الحديث في آخر "كتاب الأدب" مع توجيهات أخر: مثل أنه تمثيل لتقريب الساعة لا يراد منها حقيقة قيامها؛ إذ الهرم لا حدَّ له، أو علم -ﷺ- أن ذلك المشار إليه لا يعمر ولا يعيش، انتهى. قال العيني (١٥/ ٥٨٥): ويمكن أن يؤخذ وجه المطابقة من قوله: "موتهم" لأن كل موت فيه سكرة.