Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 1 حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- مُرَّ 2 عَلَيهِ بِجِنَازَةٍ قَالَ: "مُسْتَرِيحٌ 3، وَ 4 مُسْتَرَاحٌ مِنْهُ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ قَالَ: "الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ 5 يَسْتَرِيحُ [النسخ] "مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ " زاد في ذ: "ابنِ مَالِكٍ ". "قَالَ: مُسْتَرِيحٌ " في ذ: "فَقَالَ: مُسْتَرِيحٌ ". مِنْ نَصبِ 1 الدُّنْيَا وَأَذَاهَا 2 إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالْعَبدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَا دُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ". [طرفه: ٦٥١٣، أخرجه: م ٩٥٠، س ١٩٣٠، تحفة ١٢١٢٨].
- ابن أبي أويس،"ع" (١٥/ ٥٨٦).
- على صيغة المجهول، "ع" (١٥/ ٥٨٦)، "قس" (١٣/ ٦٠٢).
- قوله: (مستريح ومستراح) قال في "النهاية": يقال: أراح الرجل واستراح: إذا رجعت إليه نفسُه بعد الإعياء. والواو في "ومستراح " بمعنى "أو" فهي تنويعية، "قسطلاني" (١٣/ ٦٠٢).
- بمعنى أو.
- قوله: (العبد المؤمن) قال ابن التين: يحتمل أن يريد بالمؤمن المتقي خاصة، ويحتمل كل مؤمن، والفاجر: يحتمل أن يريد به الكافر، ويحتمل أن يدخل فيه العاصي. أما راحة العباد منه فَلِمَا كان لهم من ظلمه، وأما راحة البلاد فَلِمَا كان [من] غصبها ومنعها من حقها وصرف ما يحصل منها إلى غير أهله من غير وجه، وأما راحة الشجر فلما كان من قلعه إياها بالغصب أو من أخذ ثمره كذلك، لكن الراحة هنا لصاحب الشجر، وإسناد الراحة إليه مجاز، وأما راحة الدواب فلما كان من استعمالها فوق طاقتها والتقصير في أكلِها وشربها. والمطابقة للترجمة: يمكن أخذها من قوله: "يستريح من نصب الدنيا"، ومن جملة النصب: سكرة الموت، "عيني" (١٥/ ٥٨٦).
- النصب: التعب والمشقة، "ع" (١٥/ ٥٨٦).
- من عطف العام على الخاص، "ع" (١٥/ ٥٨٦).